1توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُأم افتراشى جَمْراً وهو يلتهبُ
2أو أن أُصادقَ أقراناً على غَرَرٍشُزْراً بأيديهم الخُرصان والقُضُبُ
3أو أن أُلاقي أُسود الغابِ مُقبلةًلها زئيرٌ وفي أحشائها غَضَبُ
4أبقى وأيسرُ من حِقْدِ الرجال ومنعداوَةِ الأهل والجيرانِ إن كَلِبُوا
5لابدَّ من حيلةٍ تحتالُ بعد بهاوالخيل تُدْبِرُ والخُرْصان تُنقلبُ
6والبِيضُ تجبُنُ يوماً وهي قاطعةٌوينطفى الجمرُ والحيَّاتُ تنسربُ
7وهؤلاء فلم تؤمَنْ غوائلهمحتى الممات فلا ينفكُّ يرتقبُ
8لا شيءَ أعظمُ من أحوالنا أبداًمن انتظارٍ له الأحشاءُ تلهتبُ