الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

توسد بمهد الأمن قد مرت النوى

عبد القادر الجزائري·العصر الحديث·44 بيتًا
1توسّد بمهد الأمن قد مرّت النوىوزال لغوبُ السير من مشهد الثوى
2وعرّ جياداً حاد بالنفس كرّهاوقد أشرفت ممّا عراها على التوى
3ألا كم جرت طلقا بنا تحت غيهبٍوخاضت بحار الآلِ من شدّة الجوى
4وكم من مفازاتٍ يضلُّ بها القطاقطعت بها والذئب من هولها عوى
5وقد أصبحت مثل القسيّ ضوامراًوتلك سهام للعدى وقعُها شوى
6إلى أن بدت نيران أعلامنا لهاوفي ضوء نيران الكرام لها صوى
7ولا سيما أهل السيادة مثلنابنو الشرف المحض المصون عن الهوى
8فقالت أيا ابن الراشدي لك الهناكفى فاترك التسيار وأحمد وجى النوى
9ألا يابن خلّادٍ تطاولتَ للعلىوبايَنت مأواك الكريمَ وما حوى
10فمن أجل ذل قد شدّ في ربعنا لهاعقالٌ ونادينا لك العزّ قد ثوى
11وحلّ بكهفٍ لا يرام جنابهفمن حلّ فيه مثل من حل في طوى
12فإنّا أكاليل الهداية والعلىومن نشر علياها ذوي المجد قد طوى
13فنحن لنا دين ودنيا تجمّعاولا فخر إلا ما لنا يرفع اللوا
14مناقب مختاريّة قادريّةتسامت وعباسيّة مجدها احتوى
15فإن شئت علماً تلقني خير عالمٍوفي الروع أخباري غدت توهن القوى
16لنا سفنٌ بحر الحديث بها جرىوخاضت فطاب الورد ممن بها ارتوى
17وإن رمت فقه الأصبحيّ فعج علىمجالسنا تشهد لواء العنا دوا
18وإن شئت نحواً فانحنا تلق ما لهغدا يذعن البصريّ زهداً روى
19ونحن سقينا البيضَ في كل معركٍدماء العدا والسمر أسعرت الجوى
20ألم ترَ في خنق النطاح نطاحناغداة التقينا كم شجاعٍ لهم لوى
21وكم هامةٍ ذاك النهار قددتهابحدّ حسامي والقنا طعنه شوى
22وأشقر تحتي كلمته رماحهمثمان ولم يشك الجوى بل وما التوى
23بيوم قضى نحبا أخي فارتقى إلىجنان له فيها نبيّ الرضا أوى
24فما ارتد من وقع السهام عنانهإلى أن أتاه الفوز راغم من غوى
25ومن بينهم حمّلته حين قد قضىوكم رميةٍ كالنجم من أفقه هوى
26ويوم قضى تحتي جوادٌ برميةٍوبي أحدقوا لولا أولو البأس والقوى
27وأسيافنا قد جرّدت من جفونهاوردت إليها بعد ورد وقد روى
28ولما بدا قرني بيمناه حربةوكفّي بها نارٌ بها الكبش قد شوى
29فأيقن أني قابض الروح فانكفابولي فوافاه حسامي مذ هوى
30شددتُ عليه شدّةً هاشميةوقد وردوا ورد المنايا على الغوى
31نزلت ببرج العين نزلة ضيغمفزادوا بها حزناً وعمّهم الجوى
32وما زلت أرميهم بكل مهنّدوكلّ جوادٍ همّه الكرّ لا الشوى
33وذا دأبنا فيه حياة لدينناوروح جهادٍ بعد ما غصنه فوى
34جزى اللَه عنا كلّ شهمٍ غدت بهغريس لها فضلٌ أتانا وما انزوى
35فكم أضرموا نار الوغى بالظبا معيوصالوا وجالوا والقلوب لها اشتوا
36وإنّا بنو الحرب العوان لنا بهاسرورٌ إذا قامت وشانئنا عوى
37لذاك عروس الملك كانت خطيبتيكفجأة موسى بالنبوّة في طوى
38وقد علمتني خيرَ كف لوصلهاوكم رُدَّ عنها خاطبٌ بالهوى هوى
39فواصلتها بكراً لديّ تبرّجتولي أذعنت والمعتدي بالنوى ثوى
40وقد سرت فيهم سيرة عمريّةوأسقيت ظاميها الهداية فارتوى
41وإني لأرجو أن أكون أنا الذيينير الدياجي بالسنا بعد ما لوى
42بجاهِ ختامٍ المرسلين محمّدٍأجلّ نبيّ كلّ مكرمةٍ حوى
43عليه صلاة اللَه ثم سلامهوآلٍ وصحبٍ ما سرى الركب للّوى
44وما قال بعد السير والجدّ منشدٌتوسّد بمهد الأمن قد مرّت النوى
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبد القادر الجزائري
البحر
الطويل