1طَوَّقْتُمُونِي بِأَطْوَاقٍ مِنَ المِنَنِفَكَيْفَ أَقْضِي حُقُوقاً جَاوَزَتْ مَنَنِي
2وَمَا سَبِيلِي إلى أدْنَى الوَفَاءِ بِمَالِكُلِّ مُبتَدِرٍ وَافَى لِيُكَرمُنِي
3أَبَالِغٌ بِي وَفَائِي بَعْضَ وَاجِبِهِلَوْ أنَّ فِي هَذَا الوَفَاءِ قَني
4أخَافُ مِنْ سُوءِ تأَوِيلٍ لِرَأْيُكُمُفِي الفَضْلِ لَوْ قُلْتُ إنِّي لَسْتُ بِالقَمِنِ
5قَوْمِي وَفِي هَامَةِ العَلْيَاءِ مَنْزِلُهُمْهُمْ صَفْوَةُ الخَلْقِ بِالأخْلاَقِ وَالفِطَنِ
6إنْ عَزَّ مَنْ مَنَحْوا نَصْراً فَأحْرَبَهُأو هَانَ من مَنَعُوهُ النَّصْرَ فَلْيَهُنِ
7مَوَاطِنُ الضَّادِ شَتَّى فِي مَظَاهِرِهَاوَفي حَقِيقَتِهَا لَيْسَتْ سِوَى وَطَنِ
8مُمَثِّلُوهَا بِهَذَا المُنْتَدَى لَهُمُمَفَاجِرٌ مِلْءُ عيْنِ الدَّهْر وَالأُذُنِ
9مِنْ كُلِّ ذِي نَسَبٍ أوْ كُلِّ ذِي حَسَبِمَا فِي مَصَادِرِهِ مِنْ مَصْدَرٍ أسِنِ
10وَكُلُّ ذِي مَنْصِبٍ تَعْتَزُّ أمَّتُهُبِسَيْفِهِ العَضْبِ أو بِالرَّأُي وَاللَّسُنِ
11وَكُلُّ مُقْتَبِلِ الأَيَّامِ مُجْتَهِدٌوَكُلُّ طَالِبِ عِلْمٍ نَابِهٍ ذُهُنِ
12وَمِنْ مُؤثِلِ جَاهٍ فِي تِجَارَتِهِأوْ فِي صِنَاعَتِهِ أغْنَى الحِمَى وَغَنِى
13وَزَارِعٍ صَائِنٍ بِالبِرِّ سِمْعَتَهُلِلْمَالِ مُبْتَذِلٍ لِلْحَمْدِ مُخْتَزِنِ
14وَشَاعِرٍ يَطْرُبُ الدُّنْيَا تَرَنُّمُهُفَمَا أَفَانِينُ غِرَّيدٍ عَلَى فَنَنِ
15وَنَائِرٍ مُسْرِفٍ فِي الدُّرِّ يُنَفِقُهُكَأَنَّهُ يَتَلَقَّاهُ بِلاَ ثَمَنِ
16يَا لِلوَزِيرِ رَئِيسِ الحَفْلِ هَلْ وَسَعَتْشَأَنِي جَلاَئِلُ مَا تُهْدِي إلى الزَّمنِ
17لِيَحْفَظِ اللهُ فَارُوقاً لأُمَّتِهِوَلِلْعُرُوبَةِ وَلْيَنْصُرهُ وَلْيصُنِ
18هُوَ الَّذِي خَبَرَتْ مَعْرُوقَةُ أُمَمٌفَمَا تَنْكُرُ فِي سِرٍّ وَلا عَلَنِ
19لَوْلاهُ لَمْ تَكُ مِصْرُ اليَوْمَ بَالِغَةًمَكَانَهَا وَاتِّحَادُ العُرْبِ لَمْ يَكُنِ
20وَلْيَحْفَظِ اللهُ أَبْنَاءَ الكَنَانَةِ فِييُمْنٍ وَأَمْنٍ مِنَ الأَحْدَاثِ وَالمِحَنِ
21وَلْيَحْيَ مَنْ صَانَ الضَّادَ مِنْ مَلِكٍوَمِنْ رَئِيسٍ عَلَيْهِ مُؤْتَمِنِ
22فَكُلُّهُمْ جَاءَ فِي مِيقَاتِهِ وَلَهُتَارِيخُ فَضْلٍ بِهَذَا المَجْدِ مُقْتَرِنِ
23دُومُوا وَأَيَّامُكُمْ بِالأَلفِ زَاهِرَةٌوَلا عَدَتْهُ عَوَادِي الخُلْفِ وَالإِحَنِ