الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

تُــولَّتـكِ العِـنَـايَـةُ فِـي الذَّهَـابِ

خليل مطران·العصر الحديث·33 بيتًا
1تُــولَّتـكِ العِـنَـايَـةُ فِـي الذَّهَـابِوَحَـاطَـتْـكِ الرِّعَـايَـةُ فِـي الإِيَابِ
2تُــحَــجِّبــُكِ الجَــلاَلَةُ فِــي سُـفُـورٍوَتَـجْـلُوكِ النَّبـَالَةُ فِـي الحِـجَـابِ
3وَمَـا أَزْهَـى النِّقَابَ حِلىً إِذَا مَاتُــنُــخِّلــَتِ الأَشِـعَّةـُ فِـي النِّقـَابِ
4لأَنـتِ الشَّمـْسُ إِحـسَـانـاً وَحُـسْـنـاًتُــرِيــنَـا آيَـةَ العَـجَـبِ العُـجَـابِ
5فَــمِـنْ لأْلاَئِهَـا الأَنـوارُ تُهـدَىوَمِـــــنْ آلائِهَـــــا دَرُّ السَّحــــَابِ
6بــديــعٌ أَنْ تَــكُـونِـيَهـا وتُـكْـسَـىبــمـا نَـسـجَـتْ وزَانَـتْ مـن ثِـيَـابِ
7قَــدْمَــتِ وَكُــلُّ ذِي شَــأْنٍ كَــبِــيــرٍمـن الإكـبـارِ يَـمْشِي في الرِّكَابِ
8وَحَـــوْلَكِ أُمـــةٌ قَـــرَّتْ عُـــيــونــاًبِــوَجُهِـكِ يُـجْـتَـلَى بـعـدَ ارْتِـقَـابِ
9تُــقَـبِّلـُ بِـالضَّمـِيـرِ يَـداً أَفَـاضَـتْعَــلَيْهَــا مِـنْ مَـوَارِدِهَـا العِـذَابِ
10وَأَولَتْهَـــا عَـــوَارِفَ سَـــابِـــغَــاتٍعَــدَوْنَ مَــدَى رَغَــائِبِهَـا الرِّغَـابِ
11أَصَــبْــتِ مِــنَ المَــنَـاقِـبِ كُـلَّ حَـظٍّوَلَمْ تَــنْــأَيْ عَــنِ الَّرأْيِ الصَّوَابِ
12فَــمَــا أُوتِـيـتِ مِـنْ نَـعْـمَـاءَ إِلاَّتَــقَــاسَــمَهَـا عُـفَـاتُـكِ كـالنِّهـَابِ
13كَــذاكَ مَــكَـارِمُ الأَخْـلاَقِ تَـعْـلُوإِمَــارَتُهَــا وجَــدُّ الحِــرْصِ كَـابِـي
14إِذا انْـتَهَـتِ الزَّكَـاةُ إلى نِـصَابٍفــقــد جــاوَزْتِ أَضــعَـافَ النِّصـَابِ
15بِـحـيثُ لوِ الذُنُوبُ عَلَى اللَّيَاليحُـسِـبْـنَ رَبَـا نَـوالُكِ فِـي الْحِسَابِ
16مَــنَــاقِـبٌ كَـمْ أَحَـلَّتْ مُـسْـتَـضَـامـاًبِهِ الأَيَّاــمُ ضَــاقَــتْ فِــي رِحَــابِ
17وَآوَتْ لاَجِـــئاً وَشَـــفَــتْ عَــلِيــلاًوَأَنْــجَــتْ مُـسْـتَـغـيـثـاً مِـنْ عَـذَابِ
18وَشَـــادَتْ للنَّدَى مِـــنْ كُـــلِّ ضَـــرْبٍمَــعَــاهِـدَ تُـنْـتَـحَـى مـن كُـلِّ بَـابِ
19وَرَبَّتــْ للْحِــمَــى نَــشْــئاً كِـرَامـاًبِـبِـرٍّ مـا نَـمَـوْا فـي العَدِّ رَابِي
20إِذَا بَـــعُـــدَ المُــؤَمَّلــُ أَدْرَكُــوهُقَــرِيـبَ الشَّأـْوِ مَـيْـسُـورَ الطِّلـاَبِ
21مَـفَـاخِـرُ فِـي كِـتَـابِ الدَّهْـرِ خُـطَّتْبِــكَــفِّ لَمْ تُــفَــاخِــرُ بِــالخِـضَـابِ
22سَــيَــتْــلُوهـا فَـيَـطْـرَبُ ذَاكِـرُوَهـاكَــمَــا يَــتْــلونَ آيَــاتِ الكِـتَـابِ
23رَعَـاكِ اللهُ يَـا فَـخْـرَ الغَـوانِـيبِــطَــارِفِهَــا وَتــالِدِهَـا اللُّبَـابِ
24عَـلَى نَـفْـسِـي قَـطَـعْـتُ لُكُـمْ عُهُوداًمَـــنُـــوطَـــاتٍ بِـــأَخْـــلاَقِ صِـــلاَبِ
25سَـأَحْـفَـظُ حَـقَّهـَا المَـرْعِـيَّ حِـفْـظـاًيَـطُـولُ مَـدَاهُ مَـا طَالَ المَدَى بِي
26يَـنَـالُ الشَّيـْبُ مِـنْ عَـزْمِـي وَتَبْقَىكَــأَنِّيــ أَسْـتَـعِـيـدُ بِهَـا شَـبَـابِـي
27أُجــيٍــبُ دَعَــاءَهَـا حَـوْلاً فَـحَـوْلاًوَأُذْنُ الدَّهْــرِ سَــامِــعَــةٌ جَـوَابِـي
28قَــوَافٍ يُــسْــلِسُ الإِخْــلاَصُ مِـنْهَـاوَيُـلْفِـيَهـا النِّفـَاقُ مِـنَ الصِّعـَابِ
29تُــرَاعِــي الصِّدْقَ فِـيـمَـا تَـدَّعِـيـهِوَتَــأْنَــفُ خُــطَّةــَ المَـدْحِ الكِـذَابِ
30وَعِــــنْــــدَ اللهِ أَنِّيــــ لاَ أٌرَجِّيلَدَى غَــيْــرِي عَــلَيْهَــا مِـنْ ثَـوَابِ
31ومَا أَنَا في المَقَالَةِ بالمُدَاجِيوَلاَ أَنَا فِي الشَّهَادَةِ بالمُحَابِي
32لِتَهْــنِــئْكِ السَّلــاَمَــة كُــلَّ حِـيـنٍوَدُمْــتِ الدَّهْــرَ عَـالِيَـةَ الجَـنَـابِ
33إلىَ ذَاكَ المَـقَـامِ الْحَـمـدْ يُهْدَىوَعَــنْ ذَاكَ المَـقَـامِ الذَّمُّ نَـابِـي
العصر الحديثالوافر
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الوافر