الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

تولى سقي دارهم الولي

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·36 بيتًا
1تولى سقيَ دارهمُ الوليُّفقد مجّ النّدى ذاك النّديُّ
2ولاعبتِ الصَّبا أعطافَ دوحٍأدارتْهُ زجاجتُه العشيُّ
3وغنّت في الأراكةِ ذاتُ شجوٍيتيهُ على الخليِّ به الشّجي
4ورُبّ خمائلٍ للزهرِ فيهكأنّ النّهرَ فيه مَشرفيُّ
5هو الكنُف الوطيّ كما عهِدْنافأجدرُ أن تُناخَ به المطيُ
6وكيف يموت شجوٌ أو شجونٌوذاك الحيُّ بالأهواءِ حيُّ
7ليَمْضي الأرّجيُّ فلا رحيلٌوقد ضحِكَ الثّرى وبكى الحبيُّ
8وفاتنةٍ لها طرفٌ مُطيعٌولكن خلفَه قلبٌ أبيُّ
9رنتْ فرمتْ بسهمٍ من فُتورٍيُليحُ له شواكلَهُ الرميُّ
10أتلكَ لواحظٌ هي أم نِبالٌوتلك حواجبٌ هي أم قِسيُّ
11تجلّتْ بالمحاسنِ وهي عُطْلٌوكم من عاطلٍ ولها حُليُّ
12كخَوْطِ البانِ يُجْنى من ذُراهُعلى من يَجتَني وردٌ جنيُّ
13فثغرٌ أقحوانيٌّ وخدّشقيقيٌّ وطرفٌ نرجسيُّ
14ودونَ منالِها تلَفٌ لديهتلفُّ على الحسامِ السّمهَريُّ
15ولو شاءَتْ لأغناها كمينٌيثورُ فيَبْلُلُ البطلُ الكميُّ
16أعدلاً أنّ قربَك ليس يُجْديلأنّ وراءَهُ أملٌ قصيُّ
17ولي سُقْمٌ عليكَ ومنك بُرْءٌوبي ظمأٌ إليك وفيك رِيُّ
18أسأت إليّ والأيام جِدٌّفأحسن لي أبو حسنٍ عليُّ
19فقابلَني له خُلُقٌ رضيُّيصدّق بشْرَهُ خَلقٌ وضيُّ
20وعارضني له عِرضٌ نقيُّيخبّرُ أنهُ بَرُّ تقيُّ
21وأتانيَ من الإحسانِ مالاًيكادُ ومثلُه يأتي الأتيُّ
22وطوّل جودَه فأردتُ وصفاًلغايتِه فقصّرَ بي الرّويّ
23سحائبُهُ ثِقالٌ مسرعاتٌوسيرُ السُحبِ مثقلةً بطيُّ
24بمرعاها الشِّفاءُ وثمّ مرعىًوبيلٌ مع نضارتِه وبيُّ
25أقولُ لسائلي عنه كأنْ لميصافحْ سمعَهُ الخبرُ الجليُّ
26مَريعُ جوانبٍ ومُريعُ بأسٍذُكائيٌّ محيّاهُ ذكيُّ
27زففتُ إليه أبكارَ القوافيلعلمي أنّه البَعلُ الكَفيُّ
28وما ولّيتُه إلا ثناءًهديّتُه لمن يُهْدى هديُّ
29فيا صِهْرَ النبيّ اسماً ورسماًشرُفتَ به وشرّفَكَ النبيُ
30وحسبُك يا عليُّ من امتداحٍمقالةُ عائدٍ بك يا عليُّ
31وقلّد نحرَ عيدَ النحرِ عيداًمن الأفضالِ أنت به حريُّ
32فمثلُك زَنْدُ همّتِهِ طويلٌهُناك وزند عزمَتِه وريُّ
33ولا سيّما ونحوَكَ كلّ عينٍيسارقُ لحظَها نظرُ خفيُّ
34وفي لحظِ اليتيمِ سطورُ ضغْنٍتدرّبَ في قراءتها الوصيُّ
35إذا الوادي جرى صبَباً وقرّتْبه عيني فلا سالَ القُريُّ
36ورُبّ عدوِّ يومٍ ليس يُرضيعلى حالٍ يسيرُ به عشيُّ
العصر الأندلسيالوافرمدح
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الوافر