1تُوُفِّىَ بحرُ الجودِ والزهدِ والتقىونورُ دياجينا علىُّ بن سالم
2فتى خَلفِ الندبِ الهمام من الذيوقاهُ إلهُ العرشِ شرَّ المظالمِ
3تألم من فقدانِه ووَفَاتِهجميعُ البرايا مِن جَهُول وعَالمِ
4لقد كانَ فينَا للمُقِلِّتين مورداًوإحسانهُ قد عمَّ كلَّ المَعَالمِ
5ولكنْ قضاءُ اللهِ ما عنه مهربٌفَمنْ منهُ مِن أحيائنا غيرُ سَالمِ
6وفي شهر شعبان توافتْ وفاتُهبتدبيرِ خلاَّقِ البريةِ حاكمِ
7مضتْ أربعٌ والعشرُ مع مائةٍ خَلَتْوألفٌ تولى عدَّه كلُّ نَاظِمِ
8بعصرِ إمامِ المسلمين وليِّناهو الشهم مولى عُرْبِها والأعاجِمِ
9هُوَ العدلُ سيف نجل سلطان سيفنافتى مالك أهلُ الندى والمكارِمِ
10وناظمُ هذا المعولىُّ محمدٌسلالةُ عبدِ اللهِ نجل المُسَالمِ
11ويومَئذٍ فهُو ابن سبعين حجةًوعشرٌ توافتْ في المدَى المُتَقَادِمِ
12وصلِّ على خيرِ الأنام محمدِنبيِّ الهدَى الزاكِي سليلِ الضراغِمِ