1تعوّد الطردَ بها والطِرادْأيُّ جوادٍ فوق متنِ الجوادْ
2وكفّ بالنجدةِ أعطافَهوإنما النجدةُ حيثُ النِجادْ
3إن لم يشِبْ فَوْداهُ من هولِهافدونَها ما شابَ منهُ الفؤادْ
4لله ما أسْرى أحاديثَهبين حِدالٍ سنّهُ أو جِلادْ
5إما معان مُروَياتُ الحَياأو عزَماتٌ مُورَياتُ الزِنادْ
6قد سمعَ الليلُ بأخبارِهمشروحةً من لهَواتِ الوهادْ
7حيثُ امتطى النكْباءَ ذيّالةًواحتقَبَ الغيمُ عليها مزادْ
8والجوّ في مأتمِ إصباحِهقد لبسَ الليلَ عليه حِدادْ
9هذا هو المجدُ ومن ذا الذيسادَ وقد لازم طيَّ الوِسادْ
10بالله يا شوكَ السِبال احتجِبْعن ناظرٍ مُعرىً بشوكِ القتادْ
11لا رأيَ في الغيّ له بعدَماشادَ معاليْهِ بأيدي الرّشادْ
12ما أبعدَ النُقصانَ من حامدٍلأحمدَ الكافلِ بالازديادْ
13أيُّ فَخارٍ قد عَلا متنَهُفجاوزَ النجمُ عليه وكادْ
14نادِ بأعلى الصوتِ إن زُرْتَهبك المعالي عسرَتْ كلَّ نادْ
15في طيّ يُمناهُ مَرادُ الغِنىفاستَهْدِ من ذاك المَرادِ المُرادْ
16متّقدٌ منتَقِدٌ يا لهمن انتقاد كامنٍ في اتّقادْ
17لا يرسلُ الأسنادَ إلا إذاكان له بالهاشميّ استِنادْ
18روايةٌ مطّرّدٌ متنُهافي صحةِ الإتقانِ أيَّ اطّرادْ
19وإنما فُتياهُ فهيَ التيتحكُمُ منا عُقَدَ الاعتقادْ
20يرقِمُ من راحتِه أرقَمٌيمجّ في الطُرْسِ لُعابَ المِدادْ
21مسفِّعُ الأقلامِ فيما حبَتْظبى السُيوفِ المُرهَفاتِ الحِدادْ
22يتّبِعُ السلطانُ أغراضَهُفردّهُ الحاكمُ فيما أرادْ
23فلو حَواهُ زمنٌ أولٌمع أنّه الأولُ في الاعتمادْ
24لكان للنُعمانِ مُستَشْفِعاًبذكرِه فيما حباهُ زيادْ
25هذا لسان الطُرسِ مسترسِلٌيخبِرُنا عمّا أحنّ الفؤادْ
26ألبسَهُ الأسعدُ ألفاظَهُفانصرفَ الحبُّ له عن سُعادْ
27وانظُرْ الى سحبانَ في وائلٍمنه وقسٍّ خاطباً في إيادْ
28فصاحةٌ كادت لإفراطهاتهزُّ بالنشوةِ عِطفَ الجَمادْ
29ذا خبرٌ شاعَ وقد عايَنواإذ حضروا ما زادَ عنه وزادْ
30ما قدّم الأصحابَ إلا اسمَهُومعشراً ذكرُهُمُ لا يُعادْ
31تقرّبوا من ملِكٍ رُوحُهمن روحِه دانيةٌ في البِعادْ
32وقائلٌ ما لكَ لم ينتظِمْفي سِلْكِ مَنْ مرّ كريماً وعادْ
33قلت له عُذريَ أني امرؤله على حكمِ الزّمانِ انقِيادْ
34وقولُ رعبٍ لا ترُمْ إننانخفى إذا ما أضمرتْكَ البِلادْ
35خُذها فقد جاءَتْكَ من خاطرٍيهيمُ من حُبِّك في كلّ وادْ
36من بحرِ تحريرٍ سَجا فاغْتَدىبحرانُ تحريرٍ لديهِ ثَمادْ