قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
طوارق هم ما لقلبي بها عهد
1طوارقُ همٍ ما لِقلبي بها عَهدأتَتني ولم يسبق باتيانِها وَعدُ
2تقسَّم جورُ البينِ قسمينِ في الهوىفنارٌ لها قلبٌ ودمعٌ له خدُّ
3ألا إنها كاسُ الهوى وهي مُرَّةٌولكنَّ قلبي شاهدٌ أنها الشَّهدُ
4تقولُ وقد أضمَرتُ غدراً بودِّهاإذا صحَّ منك الودُّ صحَّ لك الودُّ
5فما نرجسُ الألحاظِ أولى بمهجَتيولا الوجناتُ اللاتي زَهرتُها الوَردُ
6ولكنَّه حكمُ الهوى أنتَ صاحبيعلى أنَّه ما شاء ليس له رَدُّ
7له موردٌ ذو مصدرين وسلوةٌتوافيكَ بعد اليأسِ منها أو اللحدُ
8وجدتُ فؤادي حيث لا حدَّ في الهوىكما ابنِ عليٍّ في العُلى حيثُ لا حدُّ
9وإن تُنظمِ الأوصافُ من جوهر العلىرأيت فتىً في كل صنفٍ له عِقدُ
10جَنانٌ إذا الهنديةُ البيض حُكِّمتنهتهُ العُلى عن أن تَحلَّ به هِندُ
11فتى الأعجمي الأعجمي حسامُهوإن نطقت آثارُه عندما يَبدو
12فتىً جودُه من قبل رؤية شخصهكذا الجودُ لا تسويفَ فيه ولا وعدُ
13وهنَّ القَوافي أن أطيلَت وقُصِّرتفمعروفُه في فِعلها وهو المجدُ