الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

طوى الشوق لولا بارق يتألق

السري الرفاء·العصر العباسي·30 بيتًا
1طوَى الشَّوقَ لولا بارِقٌ يَتأَلَّقُوطِيفٌ بأسبابِ الكَرى يَتَعلَّقُ
2وأملَقَهُ وَشْكُ الفِراقِ فَدَمعُهطريدُ هوىً في صَفْحَةِ الخَدِّ يَعلَقُ
3وقَفْنا وتَذرافُ الدُّموعِ خَليقَةٌطُبِعْنا عليها والعَزاءُ تَخَلُّقُ
4ولمّا اعتنقْنا خِلْتُ أنَّ قلوبَناتَنَاجَى بأفعالِ النَّوى وهي تَخفِقُ
5هي الدَّارُ لم يُخْلِ الغَمامُ ولا الهَوىمَعالِمَها من عَبْرةٍ تَتَرَقْرَق
6لوى عُنُقي عنها المَشيبُ وقد أَرىجَنيبَ الصَّبا فيها أخُبُّ وأُعنِقُ
7أقولُ وقد راقَ العيونَ بَهاؤُهاسَقَتْكَ السَّحابُ الغُرُّ مما تُرَوِّقُ
8فلا عَيشَ إلاّ ما أفادَ بها الصِّباولا وَجْدَ إلا ما أفادَ التَّفَرُّقُ
9ومَوْسُومَةٍ كاساتُها بِفَوارِسٍمن الفُرْسِ تَطْفُو في المُدامِ وتَغرَقُ
10أُقَبِّلُ منهم كلَّ شاكٍ سِلاحَهوفي يدِه سَهْمٌ إليَّ مُفَوَّقُ
11كأنَّ الحَبابَ المُستديرَ قِلادَةٌعليه وتَوريدُ المُدامَةِ يَلْمَقُ
12أحِنُّ إليها والظَّلامُ مُمَسَّكٌوأصدْفُ عنها والصَّباحُ مُخَلَّقُ
13ولو لم أكن جارَ الأميرِ لكانَ ليأَديمٌ بِظُفْرِ النَّائباتِ مُمَزَّقُ
14بِجُودِ أبي الهَيْجاءِ أُلبِسْتُ نِعْمَةًمُجدَّدَةً تَضْفو عليَّ وتُشرِقُ
15قطعْتُ لها في الأرضِ عُقْلَ مدائِحٍتُغَرِّبُ في أقطارِها وتُشَرَّقُ
16فَلا هُوَ مَسبوقاً إلى غايَةِ النَّدىولا أنا في شَأوِ المَحامِدِ أُسبَقُ
17غَمامٌ متى تَخْفِقْ لساريهِ رايَةٌعلى الأرضِ لا يُقلِعْ وفي الأرضِ مَخفَقُ
18رَفيقٌ إذا الجاني استجارَ بِعَفْوِهولكنَّه بالقِرْنِ لا يَتَرَفَّقُ
19حَوَتْ تَغْلِبٌ سَيفاً به وحَوى بهاكَسمراءَ يُمضيها سِنانٌ مُذَلَّقُ
20وَيَوْمٍ كأنَّ الشَّمْسَ فيه مَريضَةٌمُرَنَّقَةٌ ألحاظُها حينَ تَرمُقُ
21إذا اسودَّ فيه النَّقْعُ أو مَضَتِ الظُّبافغُودِرَ من إيماضِها وهو أبلَقُ
22كأنَّ عِتاقَ الخَيْلِ تَنقُصُ ما التَقَتْبقُطرَيهِ أو تَزدادُ حينَ تَفَرَّقُ
23تَوَرَّدْتَه والحِلمُ تحتَ رِواقِهأسيرُ الحِفاظِ المُرِّ والجَهْلُ مُطلَقُ
24فَجَلَّيْتَ مِنْ ظَلمائِه وهو حالِكٌووَسَّعْتَ من أرْجائِهِ وهو ضَيِّقُ
25بِضَرْبٍ كَشَقِّ الأَتْحَميِّ تَرى لهجُيوبَ العَذارى في الخُدودِ تُمَزَّقُ
26وطَوَّقْتَ قَوْماً في الرِّقَابِ صَنائعاًكأنَّهُمُ منها الحَمامُ المُطَوَّقُ
27غَرَسْتَ بها غَرْساً يُحَييِّكَ زَهرُهويُدنيكَ من أثمارِه وهو مُونِقُ
28أتتْكَ وقد أعْدَتْ خلالُكَ لفظَهاخِلالاً ففيه من خِلالِكَ رَوْنَقُ
29مَعانٍ كأنفاسِ الرِّياحِ بِسَحْرَةٍتَمُرُّ بِنُوَّارِ الرِّياضِ فتَعبَقُ
30يُقَصِّرُ عنها خاطِبٌ وهو مِصقَعٌويَعجَزُ عنها شاعرٌ وهو مُفْلِقُ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
السري الرفاء
البحر
الطويل