الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

تثاقل ليلي فما أبرح

بشار بن برد·العصر العباسي·32 بيتًا
1تَثاقَلَ لَيلي فَما أَبرَحُوَنامَ الصَباحُ فَما أُصبِحُ
2وَكُنتُ اِمرَءاً بِالصِبا مولَعاًوَبِاللَهوِ عِندي لَهُ مَفتَحُ
3لَقَد كُنتُ أُمسي عَلى طَربَةٍوَأُصبِحُ مِن مَرَحِ أَمرَحُ
4فَلَمّا نَهاني إِمامُ الهُدىوَلاحَ لي المَطلَعُ الأَفيَحُ
5وَجارِيَةٍ دَلُّها رائِعٌتَعِفُّ فَإِن سامَحَت تَمزَحُ
6كَأَنَّ عَلى نَحرِها فَأرَةًمِنَ المِسكِ في جَيبِها تُذبَحُ
7كَأَنَّ القُرونَ عَلى مَتنِهاأَساوِدُ شَتَّ بِها أَبطَحُ
8لَها مَنطِقٌ فاخِرٌ فاتِنٌكَحَلي العَرائِسِ يُستَملَحُ
9وَعَينانِ يَجري الرَدى فيهِماوَوَجهٌ يُصَلّى لَهُ أَسجَحُ
10وَثَديٌ لِرُؤيَتِهِ سَجدَةٌيَدينُ لَهُ الناسِكُ الأَجلَحُ
11وَثَغرٌ إِذا ذُقتَهُ لَم تَمُتوَطابَ لَكَ العَيشُ وَالمَسرَحُ
12وَخَدٌّ أَسيلٌ وَكَفٌّ إِذاأَشارَت لِقَومٍ بِها سَبَّحوا
13وَساقٌ تُزَيِّنُ خَلخالَهاعَلى أَنَّها صَعبَةٌ تَرمَحُ
14وَتَضحَكُ عَن بَرَدٍ بارِدٍتَلالى كَما لَمَعَ الوَحوحُ
15مُبَتَّلَةٌ فَخمَةٌ فَعمَةٌهَضيمُ الكَشحِ بَوصُها أَرجَحُ
16إِذا ذُكِرَت سَبَقَت عَبرَتيوَكادَت لَها كَبِدي تَقرَحُ
17مِنَ البيضِ تَجمَعُ هَمَّ الفَتىكَما يَجمَعُ اللَبَنَ الإِنفَحُ
18جَلَت عَن مَعاصِمِ جِنِّيَّةٍتَغِشُّ بِها الدينَ لا تَنصَحُ
19وَزَجّاءَ بَرجاءَ في جَوهَرٍتَروقُ بِها عَينُ مَن يَلمَحُ
20خَروجٌ عَلى جَمعِ أَترابِهاكَما يَخرُجُ الأَبلَقُ الأَقرَحُ
21نَهاني الخَليفَةُ عَن ذِكرِهاوَكُنتُ بِما سَرَّهُ أَكدَحُ
22فَأَعرَضتُ عَن حاجَتي عِندَهاوَلَلمَوتُ مِن تَركِها أَروَحُ
23عَلى أَنَّ في النَفسِ مِن حُبِّهاأَحاديثَ لَيسَ لَها مَطرَحُ
24تَرَكتُ سُدَيفاً وَأَصحابَهُوَأَحرَمتُ ما يَجتَني شَرمَحُ
25وَقالَ المُفَرَّكُ ثابَ الفَتىوَسالَمَني الكَلبُ لا يَنبَحُ
26فَهَذا أَوانَ اِنقَضَت شِرَّتيوَشَرَّعتُ في الدينِ لا أَطلُحُ
27بَلَوتُ اِبنَ نِهيا فَما عِندَهُسِوى أَن سَيَأكُلُ أَو يَسلَحُ
28وَذاكَ فَتىً مِن سُراةِ النَبيطِتَعَوَّدَ شَيئاً فَما يُفلِحُ
29يُحِبُّ النِكاحَ وَيَأبى الصَلاحَكَذاكَ النَباطِيُّ لا يَصلُحُ
30إِذا شِئتَ لاقَيتَهُ رابِضاًعَلى ظَهرِهِ رَجُلٌ يَسبَحُ
31تَراهُ يُسَرُّ بِنَيكِ اِبنِهِعَلى أَنَّهُ سُبَّةٌ تَفضَحُ
32وَما كانَ إِلّا كَأُمِّ العَروسِإِذا نُكِحَت بِنتُها تَفرَحُ
العصر العباسيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
المتقارب