الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · عتاب

تطالبني نفسي بما غيره الرضا

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·22 بيتًا
1تُطالِبُنِي نَفسي بِما غَيرُهُ الرّضاوَأَيُّ الرّجالِ نَفسُهُ لا تطالبُهْ
2وَما زلتُ مغلوبَ الهوى وسفاهةٌعلى عاقلٍ أَنّ الهوى منه غالبُهْ
3وَلم تكُ إِلّا في جَميلٍ مآربيومن ذا الذي لا تُستَزلُّ مآربُهْ
4وَأَعلَم أَنّ المرءَ يَطويه لَحْدُهُومنشورةٌ سقْطاتُه ومعايبُه
5وَلَيسَ بِمَيْتٍ من مضى لسبيلهِولمّا تَمُتْ آثاره ومناقبُه
6وَمَن لَم تُهذّبْه تَجاريب دهرهِفَما ضرَّه أَلّا تَكون تجاربُهْ
7وَأَقنعُ مِن خِلّي بِظاهرِ وُدّهوَلَيسَ بِحْليٍ ما تضمّ ترائبُهْ
8وَإنِّيَ مِمَّنْ إِنْ نَبا عَنهُ مَنزلٌنَبا وَنَجتْ عَنهُ عِجالاً ركائبُهْ
9وَلَستُ بِمُستَبِق صديقاً تجهّمتْنواحي مُحيّاهُ أَوِ اِزوَرَّ جانبُهْ
10وَلا عاتِبٌ يَوماً عليهِ فَإنّماصَديقُك مَنْ صاحَبتَه لا تُعاتِبُهْ
11وَلا خَيرَ في مولىً يُعاطيكَ بِشْرَهوَفي صَدرهِ غِلٌّ تدبّ عقاربُهْ
12وَلا صاحبٌ لي إنْ كشفتُ ضميرَهودِدْتُ وِداداً أنّنِي لا أُصاحبُهْ
13وَفَضلُ الفَتى ما كان منه وفضلةٌعَلى مَجدهِ آباؤه ومناسبُهْ
14خَلصتُ خلوصَ التِّبرِ ضوعفَ سبكُهُوَطاحَتْ بهِ أَقذاؤُه وشوائبُهْ
15لِيَ الشاهِقاتُ الباسقاتُ من الذُّراوَفي مَحتِدِي هاماتُه وغواربُهْ
16وَكَم طالِبٍ لِي فُتُّه وَسَبقتُهُوَلَم يَنجُ منّي هاربٌ أنَا طالِبُهْ
17وَراقبني كُلُّ الرّجالِ بسالةًوما فيهمُ مَنْ بتُّ يوماً أُراقبُهْ
18وَقَد علم الأقوام لمّا عراهُمُمِنَ الدّهر خطبٌ لا تُرَدُّ مخالبُهْ
19وَضَلّتْ وُجوه الرّأي عنه فلم تَبِنْلِراكبه بالرّغم أين مذاهبُهْ
20بِأنّي فيهِ الرّمحُ بل كسنانِهِأو السّيفُ لا تنبو عليه مضاربُهْ
21وكم مَوقفٍ في نَصرهم قمتُ وسْطَهوما زال مسدوداً عليَّ مهاربُهْ
22وَسَيلٍ منَ الموتِ الزُّؤامِ حميتُهمْشَذاه وَقَد سالَتْ عَليهم مذانبُهْ
العصر المملوكيالطويلعتاب
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الطويل