1تَسقِي ثَرَى أنطونِ طُعمةَ رحمةٌإذ كانَ في الدُّنيا يَرِقُّ ويَرحَمُ
2قد كانَ مِن أهلِ الكَرامةِ والتُّقَىوالبِّرِ والعِرضِ الذي لا يُثلَمُ
3صَرَفَ الحياةَ بسيرةٍ محمودةٍوَرَعاً فحقَّ لهُ النَّعيمُ الأعظَمُ
4ومَنِ ابتَدا بالخيرِ مُنذُ صبائِهِفكما نؤرِّخُهُ بخيرٍ يُختَمُ