الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

تسليت حتى أنسي الهائم الهما

ابن دراج القسطلي·العصر العباسي·29 بيتًا
1تَسَلَّيْتَ حَتَّى أُنْسِيَ الهائِمُ الهَمَّاوأَغْنَيْتَ حَتَّى أُعْدِمَ المُعْدِمُ العُدْمَا
2وإِلّا فكيفَ اغتالَتِ القُطْبَ والسُّهاوعارَضَتِ الجوزاءَ واعْتامَتِ النَّجْما
3وكيفَ دَنَتْ منكَ الخطوبُ وَمَا رَجَتْبساحَةِ من والاكَ ظُلْماً ولا هَضْما
4وكيفَ ابْتَغَتْ للسُّقْمِ عِنْدَكَ موضِعاًوأَنتَ الَّذِي يشفي الإِلَهُ بِهِ السُّقْما
5وكم رُعْتَها بالسَّيْفِ فِي كُلِّ بَلْدَةٍفإِنْ أَقْدَمَتْ يَوْماً ففِي بَسْطِكَ السَّلْما
6أَلا أَقْدَمَتْ فِي حَوْمَةِ الموتِ والرَّدىتُطارِدُهُ حمرا وتبهره قدما
7وَهَلَّا وأَبْصارُ الكُماةِ شواخِصٌوبِيضُ الظُّبى تَحْمى وسُمْرُ القَنا تَدْمى
8وَمَا كَانَتِ الحُمَّى بأَوَّلِ كاشِحٍسَعى لَكَ بالبُؤْسَى فجازَيْتَهُ النُّعْمَى
9فأَوْلَيْتَها الصَّبْرَ اللَّجوجَ إِلَى العِدىوَعَرَّفْتَها الصَّبْرَ الخَرُوجَ من الغُمَّى
10ومن قبلُ مَا أَوْسَعْتَها صَدْرَ صافِحٍونفساً يَلَذُّ المِسْكَ أَنفاسُها شَمَّا
11فإِنْ جُدِّدَتْ فِي بُعْدِها لَكَ صِحَّةٌفمِنْ بَعْدِ أَنْ زَوَّدْتَها الطِّيبَ والحلْما
12وإِنْ تَلْقَ جِسْماً بعد جِسْمِكَ فِي الورىوكَيْفَ بِهَا أَنْ تَرْتَضِي بَعْدَهُ جِسْما
13فَقَدْ أَهْدَتِ البُشْرى إِلَيْهِ وأَفْرَغَتْعَلَيْهِ السُّرورَ المَحْضَ والكَرَمَ الجَمَّا
14وَمَا نَقَصَتْ منكَ الليالي فَعُوَّدٌعَلَيْكَ بِهِ إِلّا الخَطِيئَةَ والإِثْما
15وعندَ ذُبُولِ الرَّوْضِ يُرْجى لَهُ الحَياوعِنْدَ محاقِ البدرِ يَسْتَقْبِلُ التِّما
16ومَنْ يَصْلَ نارَ الحربِ فِي جاحِمِ الوغىفلا غَرْوَ أَن يَحصى حشاهُ وأَنْ يَحْمى
17ولا عَجَبٌ من وَهْن جسمٍ تعاوَرَتْقواهُ الحصونَ الصُّمَّ والمُدُنَ الشُّمَّا
18فَبَسْطَةُ باعٍ جازَتِ الوَهْمَ والمدىورَحْبُ ذِراعٍ حازَتِ العُرْبَ والعُجْما
19فإِنْ يَبْقَ من شكواكَ باقٍ فَهَذِهِتمائِمُكَ اللاتي شَفَيْتَ بِهَا قِدْما
20خيولاً كساها الجَوُّ نُوراً فأَقْدَمَتْمُحَجَّلَةً غُرّاً وإِنْ نُتِجَتْ دُهْما
21وبيضاً تَشَكَّتْ من شَكاتِكَ وَحْشَةًبما أَنِسَتْ حَتَّى قَرَنْتَ بِهَا العَزْما
22وسُمْراً كَأَنَّ الليلَ لما سَرَيْتَهُكَسا كُلَّ لَدْنٍ من كواكِبِهِ نَجْما
23وكُلَّ غَريقٍ فِي الحديدِ كَأَنَّماتَسَرْبَلَ من غَزْلِ الغزالَةِ واعْتَمَّا
24تهاوَتْ بِهِ الأَهواءُ حَتَّى أَمَمْتَهُإِلَى طاعَةِ الرحمنِ فانْقَادَ وائتَمَّا
25فلم يَدْرِ إِلّا ظِلَّ مُلْكِكَ مَوْطِناًولا والِداً إِلّا لَدَيْكَ ولا أُمَّا
26ويا ذَا الرِّياساتِ افْتَتِحْ فَقَدِ انْجَلَتْفواتِحُكَ اللاتِي ضَمِنَّ لَكَ الحَتْما
27ويا مُنْذِرَ الراياتِ والسَّابحاتِ قُمْفأَنْذِرْ عِداكَ الذُّلَّ والخِزْيَ والرَّغْما
28ونادَتْ بكَ الدنيا أَبا الحَكَمِ احْتَكِمْبِحَوْلِ الَّذِي أَلقى إِلَى يَدِكَ الحُكْما
29وأَوْفِ عَلَى العَلْياءِ واسْتَوفِ أَنعُماًحباكَ الَّذِي يَحْبُو بأَجْزَلِها قِسْما
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن دراج القسطلي
البحر
الطويل