الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · غزل

تعشقتها مثل الغزال الذي رنا

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·7 بيتًا
1تَعَشَّقتُها مِثلَ الغَزالِ الَّذي رَنالَها مُقلَةٌ نَجلا وَأَجفانُها وُطفُ
2إِذا حَسَدوها الحُسنَ قالوا لَطيفَةٌلَقَد صَدَقوا فيها اللَطافَةُ وَالظُرفُ
3وَلَم يَجحَدوها مالَها مِن مَلاحَةٍلِعِلمِهِمُ ما في مَلاحَتِها خُلفُ
4بَديعَةُ حُسنٍ رَقَّ مِنها شَمائِلٌوَراقَت إِلى أَن كادَ يَشرَبُها الطَرفُ
5فَلا الخُلقُ مِنها لا وَلا الخَلقُ جافِياًوَحاشا لِهاتيكَ الشَمائِلِ أَن تَجفو
6وَما ضَرَّها أَن لا تَكونَ طَويلَةًإِذا كانَ فيها كُلُّ ما يَطلُبُ الإِلفُ
7وَإِنّي لَمَشغوفٌ بِكُلِّ مَليحَةٍوَيُعجِبُني الخَصرُ المُخَصَّرُ وَالرِدفُ
العصر المملوكيالطويلغزل
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الطويل