1تَعَشَّقتُ لَيلى مِن وَراءِ حِجابِهاوَلَم تَرَ عَيني لَمحَةً مِن جَنابِها
2فَكَيفَ سُلُوّي إِذ أُميطَت سُتورُهاوَزُحزِحَ إِذ وافَيتُ فَضلُ نِقابِها
3وَكَم أَمكَنَتني فُرصَةٌ في اِختِلاسِهاوَبِتُّ وَقَلبي طامِعٌ في اِغتِصابِها
4فَأَجلَلتُها عَن أَن أَراها بِريبَةٍوَلَم يُرضِني إِلّا الدُخولُ بِبابِها