الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

تصدى وللحي الجميع رحيل

الطغرائي·العصر المملوكي·40 بيتًا
1تصدَّى وللحي الجميعِ رحيلُغزالٌ أحمُّ المقلتينِ كحيلُ
2تصدَّى وأمرُ البينِ قد جَدَّ جِدُّهُوزُمّتْ جِمالٌ واستقَلَّ حُمولُ
3وفي الصدرِ من نار الصَّبَابةِ جاحِمٌوفي الخدِّ من ماءِ الجُفونِ مسيلُ
4غزالٌ له مرعىً من القلب مخصبٌوظِلٌّ صفيقُ الجانبين ظليلُ
5تناصفَ فيه الحُسْنُ أما قَوامُهُفشطبٌ وأما خَصْرُه ففتيلُ
6قريبٌ من الرائينَ يُطْمِعُ قُربُهوليس إليه للمحبِّ سبيلُ
7إِذا سافرَ الألحاظُ في وجَناتِهتضاءلَ عنه الطرفُ وهو كليلُ
8وكالشمسِ تغشى الناظرينَ بنورِهاوليس إليها للأكُفِّ سَبيلُ
9ولما استقلَّ الحيُّ وانصدعت بهمنوىً عن وَداع الظاعنينَ عَجُولُ
10تراءتْ لنا لمعَ الغمامةِ أوجهٌوِضَاءٌ علَتْها نَضْرةٌ وقَبُولُ
11فصبراً معينَ المُلك إن عنَّ حادثٌفعاقبةُ الصبرِ الجميلِ جميلُ
12ولا تيأسَنْ من صنْعِ ربِّكَ إنَّنيضمينٌ بأنَّ اللّهَ سوف يُدِيلُ
13فإن الليالي إذ يزولُ نعيمُهاتبشِّرُ أنَّ النائباتِ تزولُ
14ألم ترَ أنَّ الليلَ بعدَ ظلامِهعليه لإِسفارِ الصَّبَاحِ دليلُ
15ألم ترَ أن الشمسَ بعد كُسوفِهالها صفحةٌ تغشِي العُيونَ صقيلُ
16وأنَّ الهلالَ النِضْوَ يقمرُ بعدَمابَدا وهو شَخْتُ الجانبينِ ضَئِيلُ
17ولا تحسبنَّ الدوح يُقلَعُ كلمايَمُرُّ به نفحُ الصَّبَا فيميلُ
18ولا تحسبنَّ السيفَ يُقْضَبُ كلَّماتعاوَرهُ بعد المَضَاءِ كُلولُ
19فقد يعطفُ الدهرُ الأبيُّ عِنانَهُفيُشفَى عليلٌ أو يُبَلُّ غليلُ
20ويرتاشُ مقصوصُ الجَناحين بعدَماتساقطَ رِيشٌ واستطارَ نَسِيلُ
21ويستأنفُ الغصنُ الصليبُ نَضَارةًفيورقُ ما لم يعتوِرْهُ ذُبُولُ
22وللنجمِ من بعدِ الرجوعِ استقامةٌوللحظِّ من بعد الذِّهابِ قفُولُ
23وبعضُ الرزايا يوجِبُ الشكرَ وقعُهاعليكَ وأحداثُ الزمانِ شُكولُ
24ولا غروَ أن أخنتْ عليك فإنَّمايُصادَمُ بالخطبِ الجليل جليلُ
25وأيُّ قَناةٍ لم تُرنَّحْ كُعُوبُهاوأيُّ حُسامٍ لم يُصِبْهُ فُلولُ
26وأيُّ هِلال لم يَشِنْهُ مَحَاقُهُوأيُ شهابٍ لم يَخُنْه أُفولُ
27أساءتْ ليَ الأيامُ حتى وترتَهافعندَك أضغانٌ لها وتُبولُ
28وعارضتها فيما أرادتْ صروفُهاولولاكَ كانت تنتَحِي وتصولُ
29وحرّمتَ أشلاءَ الكِرامِ وإنَّهاشروبٌ لأشلاءِ الكرامِ أكولُ
30وما أنتَ إلا السيفُ أُسكِنَ غِمْدَهُلتشقَى به يومَ النزالِ قَبيلُ
31أما لكَ بالصِدِّيق يوسفَ أُسْوَةٌفتحملَ وطءَ الدهرِ وهو ثقيلُ
32وما غضَّ منك الحبسُ والذِكرُ سائرٌطليقٌ له في الخافقينَ ذَمِيلُ
33فلا تُذْعِنَنْ للخطبِ آدكَ ثِقلُهُفمِثلُكَ للأمرِ العظيم حَمُولُ
34ولا تجزعَنْ للكَبْلِ مسَّكَ وقْعُهُفإنَّ خلاخيلَ الرِجالِ كُبُولُ
35وصنعُ الليالي ما عدتكَ سِهامُهاوإنْ أجحفتْ بالعالمين جزيلُ
36وإنَّ امرأً تعدو الحوادثُ عِرضَهُويأسى لما يأخُذْنَهُ لبخيلُ
37لك اللّهُ راعٍ حيثُ كنتَ ولا تزلْأياديهِ منها زائرٌ ونزيلُ
38ولا شِينتِ الدّنيا بيومكَ إنَّمابقاؤك فيها غُرَّةٌ وحُجُولُ
39ولا متُّ أو ألقاكَ حظُّكُ دولةٌوحظُّ الأعادي رنَّةٌ وعويلُ
40نعيمُ هجيرِ العمرِ فيه أصائِلٌوعزُّ حُزونِ العيشِ فيه سُهولُ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الطغرائي
البحر
الطويل