1طَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدافَقد ألبستهُ شَرَفاً جَديدا
2وَرثتَ المَجد ثُمَّ بَنيت مَجداًبِهِ المَجد الأَثيل غَدا مشيدا
3فَإِن فاخَرت كانَ لَكَ اِفتِخارٌعَلى الدُنيا وَكُنت بِها الوَحيدا
4وَفيما تَفخر النبلاء إِلّابِما اِكتَسَبت وَإِن وَرثت جُدودا
5وَلَيث الغاب لَيسَ يَتيه عزّاًعَلى الأَقران إِلّا أَن يَصيدا
6أَرى رتب العُلى تَزهو جَمالاًوَتَسمو حَيث كنت لَها عَميدا
7كَأَجياد الظِباءِ تَزيد حُسناًإِذا ما الدُرّ قلّدَها عُقودا
8فَحسبك يا أَمين المَجد حلمٌمَلَكت بِهِ موالينا عَبيدا
9إِذا الدُنيا مَلَكتَ فَلَيسَ بدعافَقَد أَوسَعتها كَرَماً وَجودا
10حَمدتكَ جهدَ حَمدي مِنكَ شَهمابِكُلّ جَمال منقبةٍ فَريدا
11وَماذا يَزدَهي بِكَ حَمد مِثليوَمِثلك مَن حَوى خلقاً حَميدا
12فَعذراً إنّ عجزي غَير خافوَإِن أَمدح عُلاك فَلَن تَزيدا
13وَلَكن بَيت مَجدك بَيت مَدحٍمَتى ننظم بِهِ نَزن القَصيدا
14وَأَنتَ أجلُّ من أَن لا تُهنّابعيدٍ كُنت أَنتَ لَديهِ عيدا
15فَإِن تَك عيدَ عيد الناس طرّاًفَلا عَجَباً إِذا كُنت السَعيدا
16فَدُم وَلَك الهَناء وإن تضحّيضَحاياه فَلا تَزر الحَسودا
17حباك اللَه كُلّ مَقام عزٍّوسدتَ وَحَقُّ مِثلك أَن يَسودا