1طريدة بؤس ملَّ من بؤسها الصبروطالت على الغبراءِ ايامها الغبرُ
2وكانت كما شاءت وشاءَ جمالهاكما اشتهت العليا كما وصف الشِعرُ
3تلألأُ في صدر المكارم درَّةُيحيط بها من عقد انسابها درُّ
4تقاسمتِ الحسن الالهيَّ وانثنىيقاسمها فالامر بينهما امرُ
5فللشمس منها طلعة الحسن مشرقاًوفيها من الشمس التوقد والجمرُ
6وللزهر منها نغمة الحسن عاطراًوفيها ذبول مثلما ذبل الزهرُ
7وللظبي منها مقلتاها وجيدهاوفيها من الظبي التلفُّت والذعرُ
8وما الحرب الاَّ ديمة دمويةاذا دنست روح الورى فهيَ الطهرُ
9وما الحرب الاَّ غضبة الله لامستمخازيَ هذا الدهر فانفجر الدهرُ
10ففي كل نفس غصة ما تسيغهاوفي كل قلب كسرة ما لها جبرُ
11وما لوت الأسياف في الأرض عروةًمن البغض إلاَّ والرؤُوس لها زرُّ
12وكم قيل إنسانية ومحبةوعلم وتمدين وأشباهها الكثرُ