قصيدة · الكامل · قصيدة عامة
طرقت نوار ودون مطرقها
1طَرَقَت نَوارُ وَدونَ مَطرَقِهاجَذبُ البُرى لِنَواحِلٍ صُعرِ
2وَرَواحُ مُعصِفَةٍ وَغَدوَتُهاشَهراً تُواصِلُهُ إِلى شَهرِ
3أَدنى مَنازِلِها لِطالِبِهاخِمسُ المُؤَوِّبِ لِلقَطا الكُدرِ
4وَإِذا أَنامُ أَلَمَّ طائِفُهاحَتّى يُنَبِّهَ أَعيُنَ السَفرِ
5إِنّي يُهَيِّجُني إِذا ذُكِرَتريحُ الجَنوبِ لَها عَلى الذِكرِ
6وَكَأَنَّما اِلتَبَسَت بِأَرحُلِنابَعدَ المَنامِ ذَكِيَّةُ التَجرِ
7وَكَأَنَّ ذُرَّعَها بِأَرحُلِنايُرقِلنَ مِثلَ نَعائِمٍ زُعرِ
8أَو عانَةٍ يَبِسَت مَراتِعُهاخَبَطَت سَفا القُريانِ وَالظَهرِ
9وَكَأَنَّ حَيّاتٍ مُعَلَّقَةًتَثني أَزِمَّتَها إِلى الصُفرِ
10لِلعَوهَجِيَّةِ مِن نَجائِبِهاوَالداعِرِيِّ لِأَفحُلٍ صُحرِ
11وَإِلى سُلَيمانَ الَّذي سَكَنَتأَروى الهِضابِ بِهِ مِنَ الذُعرِ
12وَتَراجَعَ الطُرَداءُ إِذ وَثِقوابِالأَمنِ مِن رَتبيلَ وَالشَحرِ
13أَو كُلِّ دايِرَةٍ كَأَنَّ بِهاقاراً وَلَيسَ سَفينُها يَجري
14أَو كُلِّ صادِقَةٍ إِذا طُلِبَتمِن دونِها الريحُ الَّتي تُذري