قصيدة · الخفيف · رومانسية
تركتنا لواحظ الأتراك بين
1تَرَكَتنا لَواحِظُ الأَتراكِ بَينَ مُلقىً شاكِيَ السِلاحِ وَشاكِ
2حَرَكاتٌ بِها سُكونُ فُتورٍتَترُكَ الأُسدَ مابِها مِن حَراكِ
3مَلَكَتني خُزرُ العُيونِ وَإِن خِلتُ بِأَنّي لَها مِنَ المُلّاكِ
4كُلُّ ظَبيٍ في أَسرِ رِقّي وَلَكِنما لِأَسري في حُبِّهِ مِن فَكاكِ
5أَينَ حُسنُ الأَعرابِ مِن حُسنُ أُسدَأُفرِغَت في قاوالِبِ الأَملاكِ
6فَإِذا غوزِلوا فَآرامُ سِربٍوَإِذا نوزِلوا فَأُسدُ عِراكِ
7وَإِذا نورُهُم ثَنى اللَيلَ صُبحاًأَخَذوا ثارَ مَن ذُكي بِالمَذاكي
8كُلُّ طِفلٍ يَجِلُّ أَن يَحكِيَ البَدرَ وَلَكِن لَهُ البُّدورُ تُحاكي
9بِثُغورٍ لَم يَعلُها قَشَفُ النُحلِ وَلَم تَجلُها يَدٌ بِسِواكِ
10وَعُيونٍ كَأَنَّما الغُنجُ فيهارائِدُ الحَتفِ أَو نَذيرُ الهَلاكِ
11وَقُدودٍ كَأَنَّما شُدَّ عَقدُ البَندِ مِنها عَلى قَضيبِ أَراكِ
12كِدتُ أَنجو مِنَ القُدودِ وَلَكِنأَدرَكَتني فيها بِطَعنٍ دِراكِ
13قُل لِساجي العُيونِ قَد سَلَبَت عَيناكَ قَلبي وَأَفرَطَت في اِنتِهاكي
14فَاَبقِ لي خاطِراً بِهِ أَسبُكُ النَظمَ وَأَثني عَلى فَتى السُبّاكِ
15حاكِمٌ مَهَّدَ القَضاءَ بِقَلبٍثاقِبِ الفَهمِ نافِذِ الإِدراكِ
16فِكرَةٌ تَحتَ مُنتَهى دَرَكِ الأَضِ وَعَزمٌ في ذُروَةِ الأَفلاكِ
17مُذ دَعَتهُ الأَيّامُ لِلدينِ تاجاًحَسَدَ الدينَ فيهِ هامُ السِماكِ
18رُتبَةٌ جاوَزَت مَقامَ ذَوي العِلمِ وَفاقَت مَراتِبَ النُسّاكِ
19ذو يَراعٍ راعَ الحَوادِثَ لَمّاأَضحَكَ الطَرسَ سَعيُهُ وَهوَ باكِ
20بِمَعانٍ لَو كُنَّ في سالِفِ العَصرِ لَسَكَّت مَسامِعَ السِكّاكِ
21زادَ قَدري بِحُبِّهِ إِذ رَأى الناسُ التِزامي بِحُبِّهِ وَاِمتِساكي
22مَذهَبٌ ما ذَهَبتُ عَنهِ وَدينٌما تَعَرَّضتُ فيهِ لِلإِشراكِ
23أَيُّها الأَروَعُ الَّذي لَفظُهُ وَالفَضلُ بَينَ الأَنامِ زاهٍ وَزاكِ
24إِن تَغِب عَن لِحاظِ عَيني فَلِلقَلبِ لِحاظٌ سَريعَةُ الإِدراكِ
25لَم تَغِب عَن سِوى عُيوني فَقَلبيشاكِرٌ عَن عُلاكَ وَالطَرفُ شاكِ