1تَعرَّضَني لما خلوتُ بذكرِكُمهَوىً كان قد أخفَيتُه في ضَمائِري
2فلَم أتَعاظَمهُ وقلتُ بقيَّةلعَهدِ التَّصابي ليسَ هذا بِضائِري
3فأسرَرتُه حتى تكاملَ سِرُّهعليَّ فأَبدى دمعُ عَيني سَرائِري
4أكتِّمهُ والدَّمعُ والسُّقمُ كَشَّفاومَن ذا يُباري كاشِفَينِ بساتِرِ