1طرباً أهَجتِ لنا برَقصِكِ هذاثم انثنَيتِ وما قضَيتِ لذاذا
2والنُّورُ مُنتشِرٌ لدَيكِ أهِلَّةًوالزَّهرُ مُنتشِرٌ عليكِ رَذاذا
3أو تلكَ رؤيا السّحرِ والتَّوهيمِ أمفي زخرفِ الماضي أرى بغداذا
4كحمامةٍ بيضاءَ كنتِ لطيفةًوخفيفةً لما لبستِ اللاذا
5وَبرَزتِ لي طيفاً يلوحُ لعاشقٍفهتفتُ ماذا في قوامِكِ ماذا
6أيكونُ خدُّكِ رقّةً إبريسماًويكونُ طرفُكِ حدّةً فولاذا
7أسجَيت لي تلكَ الجفونَ ولحظهاأرهَفتِهِ حتى غدا نفّاذا
8قلبي الذي قد سنّه فجريحُهما كان إلا الصَّيقَلَ الشحّاذا
9نثَّرتِ من عينيكِ والثَّغرِ الهوىفتناثرَت أكبادُنا أفلاذا
10لا تنثري شعلَ اللحاظِ وبعدهاطلَّ التبسُّمُ للنُّهى أخّاذا
11ردِّي لهيبَكِ وامنعي عنّا النَّدىواللهِ ماهذا يبرِّدُ هذا
12ما كان أجمَلَ رقصةً قد صيَّرتأعضاءَ جسمِكِ ساعةً أفذاذا
13ولكلِّ عضوٍ هزَّةٌ فكأنّهُما جاورَ العضوَ القريبَ وحاذى
14نهداكِ قد ثقلا على خَصرٍ وَهىفرأيتُ خصرَكِ يطلبُ الإنقاذا
15والرِّدفُ موّارٌ يجاذِبُهُ ولايَستنجِدُ الأوراكَ والأفخاذا
16والأرضُ تحتي مثلهُ رَجراجةٌويدي ورجلي تطلبُانِ ملاذا
17حتى إذا طَفَحَ الهوى وتفجَّرَتلذَّاتُهُ بكِ منكِ قلبي عاذا
18هلا أعَدتِ لنا بعَيشِكِ رَقصةًترَكت هُمومي والغمومَ جذاذا
19هيَ رقصةٌ فنيةٌ رقصَت لهاكلُّ القلوبِ وما وَجَدت شواذا
20الرَّقصُ إبرازُ الشعورِ مُجسَّماًومُحَرِّكاً يَستَحوذُ استحواذا
21فإذا استفزّ جوارحي لا تسأليوبكِ الجنونُ لم الجنونُ لماذا
22إنَّ الذي شاهَدتُهُ متلذِّذايُغري الملاكَ فيَصحَبُ النبَّاذا