1طرازُ مشيبٍ في عذارٍ له نَقْشُوفي كبِدي منه جروحٌ لها أَرْشُ
2إذا نظرتْ ليلى إليه تَنهَّدتْوبادَر من أمطار أَدمُعِها رَشّ
3ولو شئتُ أَخْفاه الخِضابُ وإنماأنا أتّقى من أنْ يُداخِله غش
4فقلتُ لها يا ليلُ إنْ شاب عارِضىفما شاب لي عزمٌ ولا وَهَنَ البطش
5فلا تُنْكرى من نهضتي ما عرفِتهوما هي إلا فوقَ ماعهِد الفرش
6فلم يَثْنِها ما قلتُ حتى كأنماكلاميَ سِرٌّ قابلتْ لفظَه الطُّرْش
7وقالت أَقِلْني إنما كلُّ شعرةٍلشيبك أفعى في فؤادي لها نَهْش
8إذا المرء خانْته الشَّبيبةُ وانتهىإلى الشيبِ فالأَوْلى بجثته النعش