قصيدة · الطويل · رومانسية
تراءت لمطوى الضلوع على الهوى
1تَراءَت لِمَطوِىِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوىلَدى السَرحَةِ المِحلالِ أُختُ بَني كَعبِ
2فَقَد نَكأَتْ قَرحاً رَجَوتُ اندِمالَهُبِقَرحٍ فَزِيدَ القَلبُ كَرباً عَلى كَربِ
3وَأَبكى هُذَيماً أَرقأَ اللَهُ دَمعَهُأَنينيَ حَتىّ أَيقَظَتْ أَنَّتي صَحبي
4وَقَبضيِ بِكِلْتا راحَتَيَّ عَلى الحَشَىوَرَمي بإِحدى مُقلَتَيَّ إِلى الرَّكبِ
5وَلَم يَكُ لي غَيرَ العُلَيميِّ مُسعِدٌأَلا لا رأى ما يُضرِعُ الخَدَّ مِن خَطبِ
6فَدونَكِ يا ظَمياءُ مِنّي جَوانِحاًسَيَحمِلُها وَجدي عَلى مَركَبٍ صَعبِ
7جَرَت عَبرَتي وَالقَلبُ غَصَّ بِهَمِّهِفَعِقدُكِ مِن دَمعي وَقُلبُكِ مِن قَلبي
8لِيَهنِكِ أَنّي لا أَزالُ عَلى أَسىوَأَنّيَ لا أَلقاكِ إِلّا عَلى عَتبِ
9أَحِنُّ إِلى مَيثاءَ حاليَةَ الثَّرَىوَأَصبو إِلى وَعساءَ طَيِّبَةِ التُّربِ
10وَأَصحَبُ مِن جَرّاكِ مَن سَكَنِ الفَلاوَأَشرَقُ مِن ذِكراكِ بالباردِ العَذبِ