1تراكِ المَهْلَ في حثِّ الركابوحَيِّهلاً لهاتيكَ الروابي
2فقد ازكت جيوش المزن عناعزَالِيها وهمّت بالذهاب
3وقَشَّعَتِ الشمال الدُجْنَ حتىبدا وجه الرقيع من الحجاب
4وأنجمت السماء بحيث وافىبها البدر المنير بلا نِقاب
5وآذنت الغزالة حين دَرَّتْغداة الصحو من بيت القباب
6بتجديد السرور إلى رياضٍتُذَكّرُنا بأيام التصابي
7حبسنا عن مراتعها نفوساًتَعزّى بالمواعيد الكذاب
8إِلى أن جاز أن نبغي ازدياراًلها من بعد صدٍّ واجتناب