1تُرى ثغرُ ذاك الثغرِ بالقربِ يَبْسِمُفأغدو وعيشِى مثل ما كان مَعْكُمُ
2لياليَ لا طَرْفِي من الدمع مُكْثِرعليكم ولا قلبي من الصبر مُعْدِم
3ولا زَفَراتُ الشوقِ تحدو تأسُّفِىفتُنجِد ما بين الضولع وَتُتْهِم
4ليالٍ كأوساطِ الآلى فسِلْكُهايُفصَّلُ باللذات فينا ويُنْظَم
5كأني وذاك العيشُ طيفٌ تَبرَّعتْبه سِنَةٌ لم يَرْوَ منها مُهَوِّم