قصيدة · الطويل

تُــرى قَــبَّلــَتـكَ الريـحُ عَـنّـي وَبَـلَّغَـت

أبو الحسن الحصري·المغرب والأندلس·10 بيتًا
1تُــرى قَــبَّلــَتـكَ الريـحُ عَـنّـي وَبَـلَّغَـتمِـنَ السِـرَّ مـا اِسـتَـودَعـتها حينَ هَبَّتِ
2تَـــحِـــيَّةــَ مُــشــتــاقٍ يَــعــضُّ بَــنــانَهُعَــــلى قَــــدَمٍ زلّت وَلم تَــــتَــــثَــــبَّتِ
3تَـرَكـتَ الَّتي مِن أَجلِها جَدَّ بي السّرىعَـــلى أَنَّنـــي أَحـــبَـــبــتُهــا وَأَحــبَّتِ
4تَــعَــجَّبــتُ إِذ مَــدَّ النَــوى لِوَداعِـنـايَــداً كَــيــفَ لَم تُـشـلَل هُـنـاكَ وَتَـبّـتِ
5تَقولُ اِصطَبر كم ذا البُكاء فَقُلتُ مادُمـوعـي جَـرَت بَـل أَبـحُـرُ الشَـوقِ عَـبَّتِ
6تَـمـيـمِـيَّةـ تَـرقـي الضَـجـيـعَ بِـريـقِهاإِذا عَــقـرَب مِـنـهـا عَـلى الصّـدغِ دَبَّتِ
7تَــتـيـهُ عَـلى شَـمـسِ الضُـحـى فَـكَـأَنَّهـامَــعَ الحـورِ فـي دارِ النَـعـيـمِ تَـرَبَّتِ
8تَهُــبُّ رِيــاحُ المِــسـكِ مِـن نَـفَـحـاتِهـافَـمـا اِسـتَـنـشَـقتها الشيبُ إِلّا وَشَبَّتِ
9تَـراءَت لِعَـيـنـي فـي المَـنامِ فَأَطفَأَتبِــزَورَتِهــا نــار الهَــوى حــيـنَ شَـبَّتِ
10تَــمَــثَّلــتـهـا حَـتّـى إِذا مـا تَـمَـثَّلـَتطَـــرِبـــتُ كَـــأَنّـــي قَـــد دَعَـــوتُ وَلَبَّتِ