قصيدة · البسيط · عتاب
ترى عذاريه ما قاما بمعذرتي
1تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتيعند العذولِ فيغدو وهو يَعذِرُني
2رِيمٌ كأنّ له في كلّ جارِحةٍعِقداً من الحُسن أَو نوعاً مِن الفِتَنِ
3أَخفَى مِن السِّرِّ لكْن حُسنُ صورتِهإذا تأمّلتَه أَبْدَى مِن العَلَنِ
4كأنّ جوهَره من لطفِهِ عَرَضٌفليس تَحوِيه إلا أعينُ الفَطِن
5والله ما فَتَنَتْ عَيْني مَحاسِنُهإلاّ وقد سَحرَتْ ألفاظه أُذني
6ما تُصْدِر العينُ عنه لحظَها مَلَلاًكأنّه كلّ شيءٍ مُرْتضىً حَسَنِ
7يا منتهَى أملي لا تُدْنِ لي أَجَليولا تُعَذِّب ظُنوني فيكَ بالظنَنِ
8إن كان وجهُك وجهاً صِيغَ مِن قَمَرٍفإنّ قَدَّك قَدٌّ قُدَّ مِن غُصُنِ