قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

تقول كليب حين مثت سبالها

الفرزدق·19 بيتًا
1تَقولُ كُلَيبٌ حينَ مَثَّت سِبالُهاوَأَخصَبَ مِن مَرَّوتِها كُلُّ جانِبِ
2لِسُؤبانِ أَغنامِ رَعَتهُنَّ أُمُّهُإِلى أَن عَلاها الشَيبُ فَوقَ الذَوائِبِ
3أَلَستَ إِذا القَعساءُ أَنسَلَ ظَهرَهاإِلى آلِ بِسطامِ بنِ قَيسٍ بِخاطِبِ
4لَقوا اِبنَي جِعالٍ وَالجِحاشُ كَأَنَّهالَهُم ثُكَنَ وَالقَومُ ميلُ العَصائِبِ
5فَقالا لَهُم ما بالَكُم في بِرادِكُمأَمِن فَزَعٍ أَم حَولَ رَيّانَ لاعِبِ
6فَقالوا سَمِعنا أَنَّ حَدراءَ زُوِّجَتعَلى مِئَةٍ شُمِّ الذُرى وَالغَوارِبِ
7وَفينا مِنَ المِعزى تِلادٌ كَأَنَّهاظَفارِيَّةُ الجَزعِ الَّذي في التَرائِبِ
8بِهِنَّ نَكَحنا غالِياتِ نِسائِناوَكُلُّ دَمٍ مِنّا عَلَيهِنَّ واجِبِ
9فَقالا اِرجِعوا إِنّا نَخافُ عَلَيكُمُيَدَي كُلِّ سامٍ مِن رَبيعَةَ شاغِبِ
10فَإِلّا تَعودوا لا تَجيئوا وَمِنكُمُلَهُ مِسمَعٌ غَيرُ القُروحِ الجَوالِبِ
11فَلَو كُنتَ مِن أَكفاءِ حَدراءَ لَم تَلُمعَلى دارِمِيٍّ بَينَ لَيلى وَغالِبِ
12فَنَل مِثلَها مِن مِثلِهِم ثُمَّ لُمهُمُبِما لَكَ مِن مالٍ مُراحٍ وَعازِبِ
13وَإِنّي لَأَخشى إِن خَطَبتَ إِلَيهِمُعَلَيكَ الَّذي لاقى يَسارُ الكَواعِبِ
14وَلَو قَبِلوا مِنّي عَطِيَّةَ سُقتُهُإِلى آلِ زيقٍ مِن وَصيفٍ مُقارِبِ
15هُم زَوَّجوا قَبلي ضِراراً وَأَنكَحوالَقيطاً وَهُم أَكفاؤُنا في المَناسِبِ
16وَلَو تُنكِحُ الشَمسُ النُجومَ بَناتِهاإِذاً لَنَكَحناهُنَّ قَبلَ الكَواكِبِ
17وَما اِستَعهَدَ الأَقوامُ مِن زَوجِ حُرَّةٍمِنَ الناسِ إِلّا مِنكَ أَو مِن مُحارِبِ
18لَعَلَّكَ في حَدراءَ لُمتَ عَلى الَّذيتَخَيَّرَتِ المِعزى عَلى كُلِّ حالِبِ
19عَطِيَّةَ أَو ذي بُردَتَينِ كَأَنَّهُعَطِيَّةُ زَوجٍ لِلأَتانِ وَراكِبِ