قصيدة
تقول ابنة الغوثي ما لك ههنا
1تَقولُ اِبنَةُ الغَوثِيُّ ما لَكَ هَهُناوَأَنتَ تَميمِيٌّ مَعَ الشَرقِ جانِبُه
2تُؤَذِّنُني قَبلَ الرَواحِ وَقَد دَنامِنَ البَينِ لا دانٍ وَلا مُتَقارِبُه
3فَقُلتُ لَها الحاجاتُ يَطرَحنَ بِالفَتىوَهَمٌّ تَعَنّاني مُعَنّىً رَكايِبُه
4وَما زُرتُ سَلمى أَن تَكونَ حَبيبَةًإِلَيَّ وَلا دينٍ لَها أَنا طالِبُه
5فَكائِن تَخَطَّت مِن فَساطيطِ عامِلٍإِلَيكَ وَمِن خَرقٍ تَعاوى ثَعالِبُه
6يَظَلُّ القَطا مِن حَيثُ ماتَت رِياحُهُيُعارِضُني تَخشى الهَلاكَ قَوارِبُه
7وَماءٍ كَأَنَّ الغِسلَ خيضَ صَبيبُهُعَلى لَونِهِ وَالطَعمِ يَعبِسُ شارِبُه
8وَرَدتُ وَجَوزُ اللَيلِ حَيرانُ ساكِنٌعَلَيهِ وَقَد كادَت تَميلُ كَواكِبُه
9قَطَعتُ لِأَلحيهِنَّ أَعضادَ حَوضِهِوَنَشَّ نَدى الدَلوِ المُحيلِ جَوانِبُه
10ثَنَت رُكَبَ الأَيدي كَأَنَّ رَشيفَهاتَرَشُّفُ مَمطورٍ وَقيعاً يُناهِبُه