قصيدة · الطويل

تـقـرّب اليـنـا أيـهـا العـاشـق المـضـنا

أبو بكر العيدروس·العصر المملوكي·17 بيتًا
1تـقـرّب اليـنـا أيـهـا العـاشـق المـضـنابــحــبــك فــيـنـا لا بـشـعـر ولا مـغـنـا
2ســـوى بـــافـــتـــقـــار واضـــطــرار وذلةوعــدم اخــتــيــار واتــبـاع لمـا قـلنـا
3وكــن فــانـيـاً مـسـتـهـتـراً فـي مـرادنـافــمــا نــال لذّة وصــلنــا مــعــرض عـنـا
4حـــرام عـــلى عــيــن تــريــد جــمــالنــاوتـهـنـى كـراهـا فـي الدجا أن تشاهدنا
5ولا طــالب يــطــلب هــوانــا وقــربــنــاويــشــرك فــيــه غــيـرنـا أن يـنـل مـنـا
6فــيــا مــدّعــي حــبــاً بــغــيــر حـقـيـقـةفـمـا أسـهـل الدعـوى ومـا أعسر المعنى
7فــيــا عــاذلي لا نــسـتـمـع مـا تـقـولهفـدعـنـا ومـن نـهـواه يـا عـاذلي دعـنـا
8اذا ذكــر المــحــبــوب ذابــت قــلوبـنـاوكــدنــا بــه نــفــنـى وحـقّ لنـا نـفـنـى
9فــمــا نــجـد مـا سـلع ومـا شـعـب عـامـرإذا ذكـر المـحـبـوب مـا هـنـد مـا لبنا
10ولولا مـــظـــاهـــر حـــســـنـــه وجــمــالهتــجــلى لمــن يــهـواه مـا ذكـرت حـسـنـا
11قـــل اللَه ربـــي واســتــقــم مــتــأدّبــافـهـذا هـو المـطـلوب والمـشـرب الأهـنا
12تــوجــه بــوجــن القــلب ان شــئت قـربـهولا تـلتـفـت يـسـرى ولا تـلتـفـت يـمـنى
13ولا تــمــش مــن كــون لكــون تـكـن كـمـاحمار الرحا وارحل إلى المقصد الأسنى
14قـــريـــب إذا نـــاديـــتـــه مـــتــضــرّعــابـأوصـافـه العـظـمـى وأسـمـائه الحـسـنى
15له الخــلق والتــصــريــف والأمــر كــلهفي العالم الأقصى وفي العالم الأدنى
16وتــمــت بــحــمــد اللَه وأزكــى صــلاتــهعـلى مـن بـه فـزنـا عـلى مـن بـه سـدنـا
17هــو الشــافــع المــقـبـول عـنـد إلهـنـابــبــركــاتــه يـوم القـيـامـة يـرحـمـنـا