1تقارن النيّران الشَمس وَالقَمَرُفَأَشرَق الطالعان السَعد وَالظفرُ
2وَقامَ داعي الهَنا يَدعو السُرور لَنايَزفّه المطربان النايُ وَالوَتَرُ
3رَعى لَيالي بِالبُشرى قَدِ اِبتَهجَتفَاِستبشر العالَمانِ الروح وَالبَشَرُ
4تَتلو المَثاني بِها الأَقمار مُشرِقَةفَيطرب الأَفضلان السَمع وَالبَصَرُ
5سَقى الحِمى وَحماهُ اللَه غاديةيروى بِها المعشران البَدو وَالحَضَرُ
6تِلكَ المَنازل ما زالَت مَطالعهايَهفو لَها التائقان القَلب وَالنَظَرُ
7رِياض أُنس إِذا غَنَّت بَلابلهايسبّح الساجِدان النجم وَالشَجَرُ
8راقَت وَرقّت على صَفوٍ مَناهلهاحَتّى اِنتَفى الشائِبان الهمّ وَالكَدَرُ
9فَلا سرت عَن رُبوع الفَضل ساريةأَو تحمد الغايتان الوِرد وَالصَدرُ
10وَلا اِنبَرَت أَغصُن الأَفراح يانِعَةًيَزهو بِها الطيّبان النورُ وَالثَمَرُ
11وَلا تَقضّت لَيالي الأُنس في مَلأٍيُلفى بِها المؤنسان اللَهو وَالسَمَرُ
12جَعَلت تِذكارها لي في العُلى غَزَلاًمَحَلّه الرتبتان المَجد وَالخَطَرُ
13فَلا مُغازلة الغزلان تَمنعنيعَن بيضها الدَولَتان البيض وَالسمرُ
14أَسري فَأَستطلع السرّ المَصون فَلايَصدُّني القاتلان الخَوف وَالحَذَرُ
15نِعمَ الجسارة كانَ الفَوز غايَتَهاوَبئست الغايتان الجُبن وَالخورُ
16لا أَعشق المرد أَهواها وَيُهلكنيمِن أَجلِها المرديان السُهد وَالسَهَرُ
17وَإِنَّما العَين تَستَغني بِغانيةٍمِنها حَلا المطلبان العين وَالأَثَرُ
18بَدَت لَنا بَين أَترابٍ تَرائبهاخَفيرها الحارِسان اللَحظ وَالخَفَرُ
19عَين مِن العرب في أَجفانِها خزرهامَ الفَريقان فيهِ الترك وَالخَزَرُ
20مَن لي بِعَقلي أَن يَصحو فَأرشدهوَحَوله الساحِران الغنج وَالحوَرُ
21مِن كُلّ غالية تَزهو بِغاليةٍفَيرخص الغاليان المال وَالعمرُ
22شَمس عَلى غُصنِ بانٍ في كَثيب نقىًبِها زَها الداجيان اللَيل وَالشعرُ
23وَربّ أَحوَر مَعشوق الدَلال بِهِقَد حارَت الثَقلان الجنّ وَالبَشَرُ
24أَشكو فأسكب دَمعي وَهوَ مُبتسمفَيجمع الساهِران البَرق وَالمَطَرُ
25رِفقاً فَديتك يا ريم الصَريم فَقَدأَردانيَ الصارِمان اللَحظ وَالقَدَرُ
26وا لوعتاه من اللاحي وَهجركَ ليبَراني المصميان اليَأس وَالضَجَرُ
27مَن لي بِبَيع الهَوى وَالغيّ يَتبعهُلا رَدَّه المُفسدان الغبن وَالغررُ
28وَما اِلتفاتي إِلى الغيد الحِسان إِذامَحاسن القَوم لاحَت أَينما ذكروا
29أَرى كَواكب مَجدٍ في الحِمى طَلعتمِنها البُدور وَمِنها الأَنجُم الزُهرُ
30بَنو أَبيهم أَبوا إِلا الكَمال فَمالَهُم مِن الصيت إِلّا المندل العَطرُ