قصيدة · المتقارب
تَـــــقـــــادَمَ وُدُّكِ أُمَّ الجَــــلالِ
1تَـــــقـــــادَمَ وُدُّكِ أُمَّ الجَــــلالِفَـطـاشَـت نَـبـالُكَ عِـنـدَ النِـضالِ
2وَطــــالَ لَزومَـــكَ لي حِـــقـــبَـــةًفَـرَثَّتـ قُوى الحَبلِ بَعدَ الوِصالِ
3وَكــانَ الفُــؤادُ بِهــا مُـعـجَـبـاًفَقَد أَصبَحَ اليَومَ عَن ذاكَ سالي
4صَــحـا لا مُـسـيـئاً وَلا ظـالِمـاًوَلَكِــن ســلا سَــلوَةً فــي جَـمـالِ
5وَرُضـــتِ خَـــلائِقَـــنـــا كُـــلَّهـــاوَرُضــنــا خَــلائِقَــكُــم كُـلَّ حـالِ
6فَـأَعـيَـيـتِـنـا فـي الَّذي بَـينَناتَــســومِـيـنَـنـي كُـلَّ أَمـرٍ عُـضـالِ
7وَقَـد تَـأمُـريـنَ بِـقَـطـعِ الصَـديقِوَكـانَ الصَـديـقُ لَنـا غَـيـرَ قالِ
8وَإِتــيــانِ مــا قَــد تَــجَــنَّبــتُهُوَليــداً وَلُمــتُ عَــلَيــهِ رِجــالي
9أَفَـــاليَـــومَ أَركَــبُهُ بَــعــدَمــاعَلا الشيبُ مِنّي صَميمَ القَذالِ
10لَعَــمــرُ أَبــيــكِ لَقَــد خِــلتِـنـيضَـعـيفَ القُوى أَو شَديدَ المِحالِ
11هَـلُمّـي اِسـأَلي نـائِلاً فَـاِنـظُريأَأَحــرِمَـكِ الخَـيـرَعِـنـدَ السُـؤالِ
12أَلَم تَـــعـــلَمــي أَنَّنــي مُــعــرِقٌنَـمـاني إِلى المَجدِ عَمّي وَخالي
13وَأَنّـــي إِذا ســـاءَنـــي مَـــنــزِلٌعَـزَمـتُ فَـأَوشَـكـتُ مِـنهُ اِرتِحالي
14فَــبَــعـضَ العِـتـابِ فَـلا تَهـلِكـيفَـلا لَكِ فـي ذاكَ خَـيـرٌ وَلا لي
15فَــلَمّـا بَـدا لِيَ مِـنـهـا البَـذاءَ صَــبَّحــتُهــا بِــثَــلاثٍ عِــجــالِ
16ثَــلاثــاً خَــرَجـنَ جَـمـيـعـاً بِهـافَــخَــلَّيــنَهــا ذاتَ بَــيـتٍ وَمـالِ
17إِلى أَهــلِهــا غَــيــرَ مَــخـلوعَـةٍوَمـا مَـسَّهـا عِـنـدَنـا مِـن نَـكالِ
18فَــأَمــسَــت تَـحِـنَّ حَـنـيـنَ اللِقـاحِ مِـن جَـزَعٍ إِثـرَ مَـن لا يُبالي
19فَــحِــنّـي حَـنـيـنَـكِ وَاِسـتَـيـقِـنـيبَـأَنّـا اِطَّرَحـنـاكِ ذاتَ الشِـمـالِ
20وَأَن لا رُجــوعَ فَــلا تُــكــذِبــينَ مـا حَـنَّتِ النيبُ إِثرَ الفِصالِ
21وَلا تَــحــسِــبـيـنـي بَـأَنّـي نَـدِمتُ كَــلّا وَخـالِقَـنـا ذي الجَـلالِ