قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
تعنت بالمسواك أبيض صافيا
1تُعنِّتُ بالمسواكِ أبيضَ صافياًتكادُ عذارَى الدرّ منه تَحدَّرُ
2وما سرَّ عيدانَ الأراك برِيقهاتَناوُحها في أيكها تتهصَّرُ
3لئن عدمتْ سقيا الثرى إنّ ريقَهالأعذبُ من هاتيك سُقيا وأخْضَرُ
4وما ذقتُهُ إلا بشيمِ ابتسامهاوكم مَخبرٍ يُبديه للعين منظرُ
5بدا لي وميضٌ مُخبرٌ أن صوبَهُغريضٌ وما عندي سوى ذاك مخبرُ
6ولا عيب فيها غير أن ضَجيعهاوإن لم تُصبها الساهرية يسهرُ
7تذودُ الكرى عنه بنشرٍ كأنمايُضوِّعُهُ مسكٌ ذكيٌّ وعنبرُ
8وما تعتريها آفةٌ بشريةٌمن النوم إلا أنها تتخثرُ
9وغيرُ عجيبٍ طيبُ أنفاسِ روضةٍمُنَوّرَةٍ باتتْ تُراحُ وتُمطَرُ
10كذلك أنفاس الرياض بسُحرةٍتَطيب وأنفاسُ الأنامِ تغَيَّرُ