قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
تنكبت جهلي فاستراح ذوو عذلي
1تَنَكَّبتُ جَهلي فَاستَراحَ ذَوُو عَذليوَأَهمَدتُ غِبَّ العَذلِ حينَ انقَضى جَهلي
2وَأَصبَحَ لي في المَوتِ شُغلٌ عَنِ الصِباوَفي المَوتِ شُغلٌ شاغِلٌ لِذَوي العَقلِ
3إِذا أَنا لَم أُشغَل بِنَفسي فَنَفسُ مَنمِنَ الناسِ أَرجو أَن يَكونَ بِها شُغلي
4وَإِن لَم يَكُن عَقلٌ يَصونُ أَمانَتيوَعِرضي وَديني ما حَيِيتُ فَما فَضلي
5أَحِنُّ إِلى الدُنيا حَنيناً كَأَنَّنيوَلَستُ بِها مُستَوفِزاً قَلِقَ الرَحلِ
6وَمَن ذا عَلَيها لَيسَ مُستَوحِشاً بِهاوَمُغتَرِباً فيها وَإِن كانَ ذا أَهلِ
7سَأَمضي وَمَن بَعدي فَغَيرُ مُخَلَّدٍكَما لَم يُخَلَّدبَعدُ مَن قَد مَضى قَبلي
8لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارٍ لِأَهلِهاوَلَو عَقَلوا كانوا جَميعاً عَلى رِجلِ
9وَما تَبحَثُ الساعاتُ إِلّا عَنِ البِلىوَلا تَنطَوي الأَيامُ إِلّا عَلى ثُكلِ
10وَإِنّا لَفي دارِ الفِراقِ وَلَن تَرَبِها أَحَداً ما عاشَ مُجتَمِعَ الشَملِ