قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
تنفست نسمات السحر في السحر
1تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَروهينمت في ميادين من الزَهَر
2فنَبَّهت كلَّ مِرْنام الضحى غَرِدٍحالي الطلاَ مخضَب الكفين مستَحِر
3وحبّذا شدوات الطير جاوبهاعزفُ القيان على النايات والوَتَر
4حيث المزاهر تندى من غضارتهامحاجرُ النور في الآصال والبكُر
5وللمعاطف من أغصانها مَيَدٌممزق لجيوب الظل في الغدُر
6تحكي لنا بارتجاس الريح في ورقمنها يرفّ على فينانها النضرِ
7رقص الدَهاقين ما زالت ترفّ لهمعاطفُ الغيد في خُضْر من الأَزُر
8تلقى بها الشمس في خدّ الثرى لمعاًجاءت بها فُرَج الأوراق كالغُرر
9كأنّما حُوّة الأفياء تلبَسهبها ملاءة ما قد حيك للنَمِر
10والنهر يصدى بهاتيك الظلال كماتصدى صفيحة حدّ الصارم الذكر
11والزهر يفرش في شطَّيه ما رقمتفيه السحائب من ريط ومن حِبَر
12ربعية الوشي لا ينفكُّ زِبْرجهايجلو لنا من حُلاها أحسنَ الصور
13فقم بنا لابتكار العيش قد شرفتلهاته بالمنى في رّيق العُمُر
14بكل أهيف قد ألوى زرافتهعلى سنا البدر في مائية الزهر
15كأنما خدّه مُذْ راح ممتعناًمن العيون بتضريج من الخَفر
16صحيفة ملكت من درة بسطتجرى بها ذوب ياقوت على قدر
17ورقّة السمع بالألحان من فمهفالسمع في مثلما طوراً أخو النظر
18فكم تمتع سمعي والهوى أمميوماً بأوصاف شهم طيب الأثر
19هو ابنِ خدن المعالي وابن بجدتهاعبد الرحيم إِمام البدو والحضر
20مولىً أنافت على العِضَّيْن بهجتهوغادرت قُسَ مَعْ سحبان في حصَرِ
21بكل معنى خلوب اللفظ جال بهماء السلاسة في روض من الفِقَر
22طلْق الأعنة في نَهْجِ البلاغة لاينفك عن خاطر في البحث مستعر
23قد برّزت في رهان الفضل فكرتهوأحرزت قصبات السبق والظفر
24أربت على الروضة الغناء شيمتهلطفاً إِذا مازجتها رقة السحَر
25مولاي يا مَن سرت تعنو لساحتهنوازع للمنى لولاه لم تَسِر
26إِليكها من بنات الفكر غانيةًعذراء تزهو بحسن الدَلّ والحَورَ
27تزدان منك بأوصاف نسقن علىلبَّاتها من حُلاها أنفس الدُرَر