1تنبّهَ حظّي بعدَ طولِ مَنامِبخَيْرِ مليكٍ وابن خير إمامِ
2وردتُ النّميرَ العَذْبَ من سوح أحمدٍعلى ظمإٍ منّي لَهُ وأَوامِ
3فَنِلتُ به رُمحَ السِّماكِ مصاعداًوطَنّبتُ فوقَ الْفَرقدين خيامي
4ورحتُ بعَينٍ بالأماني قَريرةٍولاقيتُ مِنهُ الحادِثات بِلاَمِ
5أمنتً مَرامِي الحادثات بظلِّهِونلتُ مِنَ المرْمَى البعيدِ مَرامي
6وطُلتُ بهِ من كَان قِدماً مُطاوليوسامَيتُ في العَلياء كلَّ مُسَامي
7وأصبحتُ والشّاني الحسودُ يقولُ ليليُهْنِكَ مَرقاً في السَّعادةِ وسَامي
8وأصبحَ بي عَامي الطَّويلُ كَلَحْظةٍوكم لَحْظَةٍ مَرّتْ عليَّ كَعَامِ
9وكنتُ أظنّ الدّهرَ أنكدَ لاَ يفيبِحِفْظِ عهودي أو بِرَعْي ذِمَامي
10فَأصبحَ دَهْري خَاضِعاً وكأنّمايُحاذِرُ حَدَّيْ ذَابِلي وحُسامي
11ولِمْ لا تذلُّ النّائباتُ لِمَنْ أَوَىإلى خَير منّاعٍ وخير مُحامي
12فيا قَلبُ طِبْ نفساً فقد فُزْتَ بالْمنىويا عينُ قَد نِلتِ الأَمَانَ فَنامِي