الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

تناقض الرأي بين الناس والعمل

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·36 بيتًا
1تَناقضَ الرَّأيُ بينَ النَّاسِ والعَمَلُوالكُلُّ يَرضَى بما فيهِ ويقَتبِلُ
2إن كانَ ذلكَ مَقبُولاً بِرُمَّتِهِفليسَ بينَ الوَرى عَيبٌ ولا زَلَلُ
3النَّاسُ في الأرضِ كالأشجارِ قامَ بهاحُلوٌ ومُرٌّ ومُعْوجٌّ ومُعتَدِلُ
4وكُلُّ صِنفٍ لهُ وَقتٌ يُرادُ بهِفَلا يَصِحُّ لهُ من غَيرهِ بَدَلُ
5مَن كانَ في النَّاسِ مولوداً على صِفَةٍفليسَ للنَّاسِ في تَغْييرها أمَلُ
6إذا تَمكَّنَ خُلقُ السُّوءِ في رَجُلٍكما إذا استحَكَمَتْ في جِسِمهِ العِلَلُ
7لا يستطيعُ بخيلٌ أنْ يجُودَ ولوحَوَى من المالِ ما لا تَحمِلُ الإبِلُ
8وكُلَّما رُمتَ تَشديدَ الجَبانِ علىشجاعةٍ زادَ فيهِ الجُبنُ والفَشَلُ
9إنَّ الكريمَ الذي لا مالَ في يَدهِمِثلُ الشُّجاعِ الذي في كَفِّهِ شَلَلُ
10والمالُ مِثلُ الحَصَى ما دَامَ في يَدِنافليسَ يَنفَعُ إلاّ حينَ يَنتقِلُ
11إنَّ الذي قسَمَ الأخلاقَ قد قَسَمَ الأرزاقَ تجري إلى أن يُقسَمَ الأجَلُ
12يا رُبَّ قومٍ سَعَوا بالجَهلِ فانتَصَرواورُبَّ قومٍ سَعَوا بالعَقلِ فانخَذلوا
13وقَلَّ من طابَقَتْ دُنياهُ حِكمَتُهُمِثلَ الأمينِ الذي اعتزَّت بهِ الدُوَلُ
14ذاك الذي يَجمعُ السَيفِينِ سَيفَ يدٍوسَيفَ رأيٍ وكُلٌّ به كَلَلُ
15بالجِدِّ قَومٌ وقَومٌ بالجُدودِ لهُمفخرٌ وهذا على الأمرَينِ يَشتَمِلُ
16من آلِ رَسْلانَ من لَخْمٍ لهُ نسَبٌإلى تَنُوخَ إلى قَحْطانَ يتَّصِلُ
17سَقَتْ شَقائقَ نُعمانٍ بِمَنْبِتِهِماءُ السَّماءِ التي يَجري بها المَثَلُ
18قُلْ للخَوَرنَقِ قد أنشا الزَّمانُ لنامَنْ رَبُّهُ اللهُ لا منْ رَبُّهُ الهُبَلُ
19مَنْ يَقرَعُ الذِّكرُ والأورادُ مِسَمعَهُلا ناقةُ العَطَنِ الهَوجاءُ والجَمَلُ
20تِلكَ المُلوكُ أساسٌ قامَ مُنتصِباًعليهِ قَصرٌ بَناهُ الخالقُ الأزَلُ
21خُلاصةٌ قد تَصَفَّت من عَشائِرِهاكما تَصفَّى لنا من شَهدِهِ العَسَلُ
22لَقد وَجدنا بني رَسلانَ طائفةًمثلَ الأهلَّةِ بالتَّدريجِ تَكتَمِلُ
23أليومَ نالت كمالَ البدرِ فاقتصَرَتْإذ لا كمالَ إلى ما فَوقَهُ يَصِلُ
24كُنَّا نُعظِّمُ إسماعيلَ من قِدَمٍفصَغَّرَ الدَّهرُ ما تَستعظِمُ الأُوَلُ
25قد كانَ ذلكَ فوقَ الغَربِ رابيةًواليومَ هذا على كُلِّ الرُّبَى جَبَلُ
26هُوَ الكريمُ الذي تُملى القُلوبُ بهِأُنساً وتُجلَى بمَرأى وَجههِ المُقَلُ
27لا تَسبِقُ الفعلَ من إنجازِهِ عِدَةٌويَسبِقُ السَّيفَ من إنصافِهِ العَذَلُ
28رَحيبُ صَدرٍ تَضيعُ النَّائِباتُ بهِولا تَضيقُ على آرائهِ السُبُلُ
29تَخفَى على مِثلِنا أسرارُ حِكمتِهِكما تَحجَّبَ عن أبصارِنا زُحَلُ
30ألبستُهُ من مديحي خاتَماً نَقَشَتْفيهِ شَهادَتَها الأملاكُ والرُسُلُ
31نَقشٌ إلى الدَّهرِ لا يُمحَى لهُ أثَرٌحتى تَزُول وتُمحَى السَّبعَةُ الطُوَلُ
32قُلْ للأميرِ الذي من نَقدِهِ وَجَلٌيَغشَى القَوافي ومن تَقصيرِها خَجَلُ
33عارٌ علينا مديحٌ فيكَ مُنتحَلٌوأنتَ في النَّاسِ بِدْعٌ ليسَ تنتَحِلُ
34يا سيفَ دولةِ قَيْسٍ تَقتَضي رَجُلاًكابنِ الحُسَينِ وإنِّي ذلكَ الرَجُلُ
35سَهَّلْتَ لي الشِّعرَ حتَّى لو نَطقَتُ بهِفي النَّومِ جاءَ صحيحاً ما بهِ خَلَلُ
36رَوضٌ تَقلَّبتُ فيهِ من شمائِلِكمفكَيفَما مِلْتُ يَملا راحتي النَفَلُ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
البسيط