الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

تعناك نصب من أميمة منصب

بشر بن أبي خازم·العصر الجاهلي·28 بيتًا
1تَعَنّاكَ نَصبٌ مِن أُمَيمَةَ مُنصِبُكَذي الشَوقِ لَمّا يَسلُهُ وَسَيَذهَبُ
2رَأى دُرَّةً بَيضاءَ يَحفِلُ لَونَهاسُخامٌ كَغِربانِ البَريرِ مُقَصَّبُ
3وَما مُغزِلٌ أَدماءُ أَصبَحَ خِشفُهابِأَسفَلِ وادٍ سَيلُهُ مُتَصَوِّبُ
4خَذولٌ مِنَ البيضِ الخُدودِ دَنا لَهاأَراكٌ بِرَوضاتِ الخُزامى وَحُلَّبُ
5بِأَحسَنَ مِنها إِذ تَراءَت وَذو الهَوىحَزينٌ وَلَكِنَّ الخَليطَ تَجَنَّبوا
6نَزَعتُ بِأَسبابِ الأُمورِ وَقَد بَدالِذي اللُبِّ مِنها أَيُّ أَمرَيهِ أَصوَبُ
7فَأَبلِغ بَني سَعدٍ وَلَن يَتَقَبَّلوارَسولي وَلَكِنَّ الحَزازَةَ تُنصِبُ
8حَلَفتُ بِرَبِّ الدامِياتِ نُحورُهاوَما ضَمَّ أَجوازُ الجِواءِ وَمِذنَبُ
9وَبِالأُدمِ يَنظُرنَ الحِلالَ كَأَنَّهابِأَكوارِها وَسطَ الأَراكَةِ رَبرَبُ
10لَئِن شُبَّتِ الحَربُ العَوانُ الَّتي أَرىوَقَد طالَ إيعادٌ بِها وَتَرَهُّبُ
11لَتَحتَمِلن مِنكُم بِلَيلٍ ظَعينَةٌإِلى غَيرِ مَوثوقٍ مِنَ العِزِّ تَهرُبُ
12سَتَحدُرُكُم عَبسٌ عَلَينا وَعامِرٌوَتَرفَعُنا بَكرٌ إِلَيكُم وَتَغلِبُ
13فَيَلتَفُّ جِذمانا وَلا شَيءَ بَينَناوَبَينَكُمُ إِلّا الصَريحُ المُهَذَّبُ
14وَقَد زارَكُم صَلتٌ مِنَ القَومِ حاشِدٌوَأَنتُم لَهُ بادي الظَعينَةِ مُذنِبُ
15وَيَنصُرُنا قَومٌ غِضابٌ عَلَيكُمُمَتى نَدعُهُم يَوماً إِلى النَصرِ يَركَبوا
16أَشارَ بِهِم لَمعَ الأَصَمِّ فَأَقبَلواعَرانينَ لا يَأتيهِ لِلنَصرِ مُحلِبُ
17بِكُلِّ فَضاءٍ بَينَ حَرَّةِ ضارِجٍوَخِلٍّ إِلى ماءِ القُصَيبَةِ مَوكِبُ
18وَخَيلٌ تُنادي مِن بَعيدٍ وَراكِبٌحَثيثٌ بِأَسبابِ المَنِيَّةِ يَضرِبُ
19فَلَو صادَفوا الرَأسَ المُلَفَّفَ حاجِباًلَلاقى كَما لاقى الحِمارُ وَجُندُبُ
20فَمَن يَكُ لَم يَلقَ البَيانَ فَإِنَّهُسَيَأتيهِ بِالأَنباءِ مَن لا يُكَذَّبُ
21سَليبٌ بِهِ وَقعُ السِلاحِ وَراتِكٌأَخو ضَرَّةٍ يَعلو المَكارِهَ مُتعَبُ
22إِذا ما عُلوا قالوا أَبونا وَأُمُّناوَلَيسَ لَهُم عالينَ أُمٌّ وَلا أَبُ
23لَهُم ظُعُناتٌ يَهتَدينَ بِرايَةٍكَما يَستَقِلُّ الطائِرُ المُتَقَلِّبُ
24فَوارِسُنا بِالحِنوِ لَيلَةَ نازَلواكَفى شاهِدوهُم لَومَ مَن يَتَغَيَّبُ
25أَباتوا بِسَيحانَ بنِ أَرطاةَ لَيلَةًشَديداً أَذاها لَم تَكَد تَتَجَوَّبُ
26أَراكُم أُناساً لا يُلينُ صُدورَكُملِأَعدائِكُم صَوبُ الغَمامِ المُجَلِّبُ
27غَضِبتُم عَلَينا أَن تُقَتَّلَ عامِرٌوَفي الحَقِّ إِذ قالَ المُعاتِبُ مَغضَبُ
28وَحالَفتُمُ قَوماً هَراقوا دِماءَكُملَوَشكانَ هَذا وَالدِماءُ تَصَبَّبُ
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشر بن أبي خازم
البحر
الطويل