الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · مدح

طمعي في لقاك بعد إياس

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·32 بيتًا
1طَمَعي في لِقاكَ بَعدَ إِياسِهُوَ أَغرى قَلبي بِقَصدِ أَياسِ
2وَلَوَ اَنّي عَلِمتُ أَنَّكَ بِالزَوراءِ وافَيتُها بِعَيني وَراسي
3وَكَذا في دِمَشقَ لَولاكَ ما أَورَدتُ خَيلي بِها عَلى بانِياسِ
4بَل تَوَهَّمتُ أَن تَعودَ إِلى الشامِ فَوافَيتُها عَلى سيواسِ
5يا خَليلي مِن دونِ كُلِّ خَليلٍوَأَنيسي مِن دونِ أَهلَي وَناسي
6لا تَكُن ناسِياً لِعَهدي فَإِنّيلَستُ ما عِشتُ لِلعُهودِ بِناسي
7قِس ضَميري عَلى ضَميرِكِ في الوُددِ فَإِنَّ الوِدادَ عَلمُ قِياسي
8وَاِعتَمِد موقِناً عَلىصِدقِ وُدّيلا عَلى ما يَضُمُّهُ قُرطاسي
9لَو تَراني كَما عَهِدتَ مِنَ اللَذذَةِ بَينَ القِسّيسِ وَالشَمّاسِ
10أَشتَري التِبرَ بِاللُجَينِ وَلا أَفرُقُ ما بَينَ عَسجَدٍ وَنَحاسِ
11فَتَراني يَوماً بِخِمّارَةِ النَهرِ وَطَوراً بِحانَةِ الدِرباسِ
12فَأُناسٌ تَلومُ في نَقصِ كيسيوَأُناسٌ تَلومُ في مَلءِ كاسي
13ذاكَ خَيرٌ مِن خِدمَتي لِأُناسٍهُم إِذا ما اِختَبَرتُ غَيرُ أُناسِ
14يَستَقِلّونَ ما بَذَلتُ مِنَ النُصحِ وَيَستَكثِرونَ فَضلَ لِباسي
15وَلَوَ اَنّي أَفوهُ فيهِم بِلَفظٍكادَ أَن يَنسِفَ الجِبالَ الرَواسي
16فَسَأُفني ما قَد حَوَيتُ وَلا أَذخَرُ فَلساً لِساعَةِ الإِفلاسِ
17وَإِذا ما غَرِقتُ في لُجَجِ الهَممِ فَفي مارِدينَ مَلقى المَراسي
18بَلدَةٌ ما أَتَيتُها قَطُّ إِلّاخِلتُها بَلدَتي وَمَسقَطِ راسي
19بَذَلوا لي مَعَ السَماحَةِ وُدّاًهُوَ مِنهُم يَزيدُ في إيناسي
20فَنَهاري جَليسُ لَيثِ عَرينٍوَمَسائي ضَجيعُ ظَبيِ كِناسِ
21فَأُناسٌ تَقولُ يا أَبا فِراسٍوَأُناسٌ تَقولُ يا أَبا نُواسِ
22لَستُ أَشكو بِها مِنَ العَيشِ إِللا أَنَّني لا أَراكَ في الجُلّاسِ
23سَيِّدي صاحِبي أَنيسي جَليسيطَوقُ جيدي مُعاشِري تاجَ راسي
24لا يُغَيُّركَ ما تَقولُ الأَعاديفَبِناءُ الوِدادِ فَوقَ أَساسِ
25أَو نَفاري عَليكَ مِن نَصَبِ الدَربِ بِحَسبِ الإِدلالِ وَالإيناسِ
26أَو خِصامُ الشَهباءِ في يَومِ إِخراجِ غُلامي بِها إِلى النَخّاسِ
27ذاكَ هَفوُ اللِسانِ مِن حِدَّةِ الغَيظِ لِأَنَّ الفُضولَ مِثلُ العُطاسِ
28يا نَسيمَ الشَمالِ إِن جُزتَ بِالزَوراءِ يَوماً مُعَطَّرَ الأَنفاسِ
29زُر حَبيباً لَنا بِدَربِ حَبيبٍوَاِتلُ شَوقي وَما أَبيتُ أُقاسي
30صاحِباً لَم يَزَل إِذا دَهَمَ الهَممُ يُساوي بِنَفسِهِ وَيُواسي
31وَإِذا ما قَضَيتَ تَقبيلَ كَفَّيهِ فَسَلَّم عَلى فَتى الدِرباسِ
32ثُمَّ صِف لِلجَلالِ نَجلَ الحَريرِييُ اِشتِياقي وَالفَخرُ نَجلُ الياسِ
العصر المملوكيالخفيفمدح
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الخفيف