الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · رومانسية

تمرين يا ذات الملاء المزيل

أبو الفضل الوليد·العصر الحديث·24 بيتًا
1تمرِّينَ يا ذاتَ الملاءِ المزيَّلِكما لاحَ نورُ الصبحِ والليلُ يَنجلي
2ولما جَرَرتِ الذَّيلَ أخضرَ ضافياًسمعتُ حفيفَ المورقِ المتميِّل
3فجسمُكِ تحتَ البُردِ يحكي وشيعةًمن العاجِ قد شُدَّت لتنّقِيش مخمل
4ووجهكِ ما يُحكَى لنا عن سمائناوخَصرُكِ مَعنىً دقَّ عند التخيُّل
5وثَغرُكِ في أنفاسهِ هبَّةُ الصَّباإذا حملت في الصبحِ ريّا القرنفل
6رأيتُ دموعَ الطلِّ في كأسِ وردةٍكريقٍ على خطٍّ أسيلٍ مقبّل
7فأحبَبتُ أن أجني من الوردِ باقةًلخصرٍ بضمّات الخواطرِ منحل
8تعاظمَ هذا الحبُّ والناسُ بيننافكيفَ وقد حاولت تقريب منزل
9فان جدتِ بالوصلِ ابعَثي الطَّيفَ مُخبراًوإلا فألقي نظرةً المترحّل
10أُناشِدُك الله الذي هو شاهدٌكفاكِ دلالاً بعد طولِ التذلُّل
11بُليتُ كراعٍ كان يرعى قطيعهخليّاً ومن لا يُبصِر الحسنَ يغفل
12وإذ كان يوماً يستظلُّ بدوحةٍوفي يدهِ شبّابةٌ مثل بلبل
13رأى كاعباً عذراءَ في المرجِ أقبلتلتقطفَ للأترابِ حزمةَ سنبل
14وتحتَ لفاعِ الصّوفِ لاحَ جبينُهاكصفحةِ سيفٍ تحتَ راحةِ صَيقل
15فسارَ إليها ثمَّ أَلقى سلامَهُفردَّت سلاماً مثلَ طلٍّ مبلّل
16وبعدَ مرورِ الشّهر مرّت وسلّمتفباحَ لها بالحبِّ بعدَ التجمُّل
17فما بادلتهُ حبَّه وحديثهولم تَبتسِم كالعارضِ المتهلّل
18فقالَ إذن ما ظبيتي بأليفةٍفيا خيبة الآمالِ بعد التعلّل
19وفي الغدِ لما جاءتِ الحقلَ باكراًكأنوارِ صبحٍ في المشارقِ مُقبل
20تَغنّى بصوتٍ ناعمٍ متهدّجٍيُذوِّبُ قلبَ الراهبِ المتبتَّل
21فأثَّرَ فيها صوتُه وبكت لهُوقالت حبيبي اليومَ في مُهجتي انزل
22لأغنية الرّاعي تُليّنُ قلبَهافرقّي لهذا الشاعرِ المتغزِّل
23بحبّ جنانٍ كان قولُ ابن هانئٍوقد نالَ وصلاً بعد طولِ التدلّل
24وما زلت بالأشعارِ حتى خَدعتُهاوما أنا بالمُغزي ولا المتحيِّل
العصر الحديثالطويلرومانسية
الشاعر
أ
أبو الفضل الوليد
البحر
الطويل