الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

تمناها بجهل الظن سعد

مهيار الديلمي·العصر العباسي·56 بيتًا
1تمنَّاها بجهلِ الظنِّ سعدُوما هي من مطايا الظنِّ بعدُ
2وخالَ ظهورَها قُعُداً لياناًفرحَّلَ وهي مُزلِقةٌ تكُدُّ
3وراوحَها القِعابَ ليعتشيهافضرعٌ زلَّ أو خِلفٌ يَنِدُّ
4براثنُ أَوْسَقَتْهُ دماً صبيباًوفي قومٍ لها أَقِطٌ وزُبدُ
5لعلّك سعدُ غرَّك أن تراهاعلى الجرّاتِ تأكلُ أو تَرُدُّ
6وأنّ العام أخلَفها فجاءتْحبائلَ في حبائلها تُمَدُّ
7مفلَّلةً على الأعطانِ فوضَىهببتَ تظنُّ أنّ الفَلَّ طردُ
8وما يُدريكَ من يَحمِي حماهاويحضُرُ ذائداً عنها ويَبدو
9وإِنَّ وراءها لَقناً تَلظَّىوأسيافاً وأَلسنةً تُحَدُّ
10ومنتقصَ الطبائع إن أخيفتلَشَدُّ الأُسْدِ أهونُ ما يَشُدُّ
11إذا صاح الإباءُ به تنزَّىيُطيع الغيظَ أغلبُ مستبِدُّ
12ومشحوذاً من الكَلِم المصفَّىبه الأعراضُ تُفرَى أو تُقَدُّ
13إذا عصَبَ اللَّهاةَ الريقُ فاضتدوافقُ منه واديها مُمَدُّ
14تَحاشَدُ يَعْرُبٌ إن قال نصراًوتغضَبُ بالطباع له مَعَدُّ
15فما لك لا أبا لك تتَّقيهاوفيها السيفُ والخصمُ الألدُّ
16طغَى بك أنْ وَنتْ عنك القوافيوخلفَ فُتورِها دأبٌ ووخْدُ
17لئن دَرِدَتْ فلا يَغررْك منهاأراقمُ يزدرِدنَ وهنَّ دُرْدُ
18وإن نأت البلادُ برافديهافقومٌ آخرون لها ورِفْدُ
19ولم يَقعُدْ عن المعروف جُندٌمن الكرماء إلا قام جُندُ
20وكم من حاضرٍ دانٍ كفانيرجالاً لَفَّهُمْ سَفَرٌ وبُعدُ
21ولم أعدَمْ نوالَهُمُ ولكنوجوهٌ بعدَها ألمٌ ووجدُ
22سقى اللّه ابنَ أيّوبٍ سماءًتروح سحابُها ملأَى وتغدو
23وإلا ماءُ خديه حياءًوإلا خلَّةٌ منه وودُّ
24وأيّ خلالهِ كرماً سقاهكَفَى وسقَى نميرٌ منه عِدُّ
25أخوك فلا تغيِّره اللياليإذا لم يُرعَ عند أخيك عهدُ
26ومولاك الذي لا الغلُّ يسرِيبه ظَهْراً ولا الأضغانُ تحدو
27تَضَيَّفْهُ وأنت طريدُ ليلٍرمى بك فيه إِقتارٌ وجهدُ
28وقد ألقت بكلكلها جُمادَىلخيط سمائها حلٌّ وعَقْدُ
29وهبَّتْ من رياح الشامِ صِرٌّعسوفٌ لم تَرضها قطّ نجدُ
30وأبوابُ البيوت مقرّناتٌفلا نارٌ ولا زادٌ مُعَدُّ
31تجِدْ وجهاً يضيء لك الدياجيكأَنَّ جبينَه في الليل زَندُ
32وكَفّاً تهرُبُ الأزَماتُ منهاتَرقرَقُ سَبْطةً والعامُ جَعدُ
33وبِتْ وقِراك مَيسَرةٌ وبِشرٌوزادُك نُخبَةٌ وثراك مَهدُ
34تمامَ الليلِ واغْدُ بصالحاتٍمن الأخلاق إن تَرَكتْك تغدو
35شمائلُ أصلُها حَسَبٌ وخِيرٌوزهرةُ فعلِها كرمٌ ومجدُ
36تقلَّبها أباً فأباً مؤدٍّكما أخَذَ العلا إرثاً يُرَدُّ
37تَتِمُّ به إذا حُسِبَ المساعيعن الآباءِ عِدَّةُ ما يُعَدُّ
38تفرَّدَ بالمحاسن في زمانٍتنكَّرَ أن يقالَ البدرُ فردُ
39وجاراه على غَرَرٍ رجالٌلهم شدٌّ وليس لهم أشُدُّ
40فقصَّر كلُّ منتفخٍ هجينٍومرَّ أقبُّ يطوِي الشوطَ نهدُ
41ثقيلٌ والحلومُ مشعشَعاتٌنصيعُ العِرض والأعراضُ رُبْدُ
42ملكتُ به المنى وعلى اللياليديونٌ بعدُ لي فيه ووعدُ
43وكان نوالُ أقوامٍ ضماناًأسوَّفه وجودُ يديه نَقْدُ
44أحدَّ بنصره نابَيَّ حتّىفَرَسْتُ به الخطوبَ وهنُّ أُسْدُ
45وعاد أشلَّ كفُّ الدهر عنّيبأنك لي به سيفٌ وزندُ
46فلا يعدَمْك معتمِرٌ غريبٌله بك أسوة صَبْرٌ وحَشْدُ
47ولايَفْقِدك منّي مستضيءٌبهَدْيِك في الظلام وأنتَ رُشْدُ
48وردَّ عليك رائحةً ثنائيعزائبَ مثلُها لك يُسترَدُّ
49خمائصَ أو يَجِدنَ إليك مرعىًخوامسَ أو لهنَّ نداك وِرْدُ
50حواملَ من نتاج الجود ملء الجيوب فمالُها شكرٌ وحمدُ
51من الكلم الذي إن كان حدٌّلغاياتِ الفصاحة فهو حدُّ
52سبقتُ به المَقاولَ مستريحاًففتُّهُمُ وقد نَصِبوا وكدُّوا
53تكُرُّ عليك واحدةً ومَثنَىًبهنّ وفودُها ما قام أُحْدُ
54ليوم المهرجان وكان عُطْلاًوشاحٌ من فرائدها وعِقْدُ
55سلبتُ الناس زينتَها ضنيناًبها وبرودُها لك تَستحدُّ
56عتقَني من الحِرص اقتناعيبما تُولِي ومولى الحرِ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الوافر