الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · هجاء

تمنى رجال نيلها وهي شامس

الشريف الرضي·العصر العباسي·57 بيتًا
1تَمَنّى رِجالٌ نَيلَها وَهيَ شامِسُوَأَينَ مِنَ النَجمِ الأَكُفُّ اللَوامِسُ
2وَإِنَّ المَعالي عَن رِجالٍ طَلائِقٌوَهُنَّ عَلى بَعضِ الرِجالِ حَبائِسُ
3وَلَم أَرَ كَالعَلياءِ تُرضى عَلى الأَذىوَتُهوى عَلى عِلّاتِها وَهيَ عانِسَ
4فَقُل لِلحَسودِ اليَومَ أَغضِ عَلى القَذىفَما كُلَّ نارٍ أوقِدَت أَنتَ قابِسُ
5وَما لَكَ وَالإِقدامَ بِالخَيلِ وَالقَناوَحَظُّكَ عَن نَيلِ العُلى مُتَقاعِسُ
6وَهَل نافِعٌ يَوماً وَجَدُّكَ راجِلٌإِذا قَيلَ يَومَ الرَوعِ إِنَّكَ فارِسُ
7فَطِب عَن بُلوغِ العِزِّ نَفساً لَئيمَةًفَما لِلعُلى إِلّا النُفوسُ النَفائِسُ
8وَإِنَّ قِوامَ الدينِ مِن دونِ ثَغرِهالَهُ ناظِرٌ يَقظانُ وَالنَجمُ ناعِسُ
9رَعاها بِهَمٍّ لا يَمَلُّ وَهِمَّةٍإِذا نامَ عَنها حارِسٌ قامَ حارِسُ
10أَخو الحَربِ ذاقَ الرائِعاتِ وَذُقنَهُوَنالَ وَنالَتهُ القَنا وَالفَوارِسُ
11يُغاديكَ يَومَ السَلمِ طَلقاً وَفِكرُهُيُمارِسُ حَدَّ الرَوعِ فيما يُمارِسُ
12كَأَنَّ مُلوكَ الأَرضِ حَولَ سَريرِهِبُغاثٌ وُقوفٌ وَالقَطامِيُّ جالِسُ
13إِذا رَمَقوهُ وَالجُفونُ كَواسِرٌعَلى غَيرِ داءٍ وَالرِقابُ نَواكِسُ
14يُحَيّونَ وَضَاحاً كَأَنَّ جَبينَهُسَنا قَمَرٍ ما غَيَّرَتهُ الحَنادِسُ
15تُصَرَّفُ أَعناقُ المُلوكِ لِأَمرِهِوَتُستَخدَمُ الأَعضاءُ وَالرَأسُ رائِسُ
16مِنَ القَومِ حَلّوا بِالرُبى وَأَمَدَّهُمقَديمُ المَساعي وَالعَلاءُ القَدامِسُ
17تُحِلُّهُمُ دارَ العَدُوِّ شِفارُهُموَتُرعيهِمُ الأَرضَ القُنِيُّ المَداعِسُ
18بَهاليلُ أَزوالٌ بِكُلِّ قَبيلَةٍمَلاذِعُ مِن نيرانِهِم وَمَقابِسُ
19وَما جالَسوا إِلّا السُيوفَ مُعَدَّةًلِيَومِ الوَغى وَالمَرءُ مِمَّن يُجالِسُ
20إِذا أَخطَأوا مَرمىً مِنَ المَجدِ أَجهَشوازَئيرَ الضَواري أَفلَتَتها الفَرائِسُ
21فَمِن خائِضٍ غَمرَ الرَدى غَيرَ ناكِصٍوَمِن صافِقٍ يَومَ النَدى لا يُماكِسُ
22إِذا ما اِجتَداهُ المُجتَدونَ عَلى الطَوىيَبيتُ رَطيبَ الكَفِّ وَالبَطنُ يابِسُ
23لَهُ في الأَعادي كُلُّ شَوهاءَ يَهتَديبِتَهدارِها طُلسُ الذِئابِ اللَعاوِسُ
24وَنَشاجَةٌ تَحتَ الضُلوعِ مُرِشَّةٌكَما هاعَ مَملوءٌ مِنَ الخَمرِ قالِسُ
25مُطَرَّقَةُ الجالَينِ هَطلى كَأَنَّماإِزارُ الفَتى فيها مِنَ الدَمِّ وارِسُ
26أَلا رُبَّ حَيٍّ مِن رِجالٍ أَعِزَّةٍأَسالَت بِهِم مِنكَ الغَمامُ الرَواجِسُ
27أَرادوكَ بِالأَمرِ الجَليلِ فَرَدَّهُمعَلى عِوَجِ الأَعقابِ جِدٌّ مُمارِسُ
28تُطاعِنُهُم عَنكَ السُعودُ بِجَدِّهاوَلا يَتَّقي طَعنَ المَقاديرِ تارِسُ
29إِذا أَفلَتوا طَعنَ الرِماحِ رَمَتهُمُبِطَعنِ عَواليها النُجومُ الأَناحِسُ
30سَلَبتَهُمُ عِزَّ الثَراءِ فَلَم تَدَعلَهُم ما يَرى مِنهُ العَدوُّ المُنافِسُ
31فَما لَهُمُ غَيرَ الشُعورِ عَمائِمٌوَلا لَهُمُ غَيرَ الجُلودِ مَلابِسُ
32وَعَمَّتهُمُ مِن حَدِّ بَأسِكَ سَطوَةٌبِها اِجتُدِعَت أَعناقُهُم لا المَعاطِسُ
33فَما جازَها في ذُروَةِ النيقِ صاعِدٌوَلا فاتَها في لُجَّةِ الماءِ قامِسُ
34وَلا ناطِقٌ لِلخَوفِ إِلّا مُخافِتٌوَلا ناظِرٌ لِلذُلِّ إِلّا مُخالِسُ
35تَرى الأَبَ يَنبو عَن بَنيهِ وَيَتَّقيأَخاهُ الفَتى وَهوَ القَريبُ المُؤانِسُ
36وَليسَ يُحَيّا مِنهُمُ اليَومَ طالِعٌهَواناً وَلا يُجدي إِذا اِعتامَ بائِسُ
37تَمَلَّسُ أَعوادُ القَنا مِن أَكُفِّهِموَيَنفُضُهُم مِن عَن قَطاها العَوانِسُ
38يَكونُ مَزَرُّ المَرءِ غُلّاً لِعُنقِهِمِنَ الخَوفِ حَتّى يَنزِعَ الثَوبَ لابِسُ
39إِذا ضَرَبوا في الأَرضِ فَهيَ مَهالِكٌوَإِن أَوطَنوا الأَبياتِ فَهيَ مَحابِسُ
40وَعاطِسُهُم في الحَفلِ غَيرُ مُشَمَّتٍفَكَالنابِحِ العاوي مِنَ القَومِ عاطِسُ
41وَأَطرَقَ شَيطانُ الغَوايَةِ مِنهُمُفَلَم يَبقَ مِن نَعّابَةِ الغَيِّ نابِسُ
42وَعِندَ طَبيبِ المُعضِلاتِ شِفاؤُهُمإِذا عادَ مِن داءِ العَداوَةِ ناكِسُ
43فَيَوماهُ يَومٌ بِالمَواهِبِ غائِمٌعَلَينا وَيَومٌ بِالقَواضِبِ شامِسُ
44سَجِيَّةُ بَسّامٍ يَقولُ عَدُوُّهُأَهَذا الَّذي يَلقى الوَغى وَهوَ عابِسُ
45نُذادُ وَيَروى الأَبعَدونَ بِمائِكُموَنَحنُ عَلى العِردِ الظِماءُ الخَوامِسُ
46وَتَندى لِقَومٍ آخَرينَ سَحابُكُموَنَحنُ مَناشي أَرضِكُم وَالغَرائِسُ
47رَجَوتُكَ وَالعُشرونَ ما تَمَّ عِقدُهافَلِم أَنا مِن بَعدِ الثَلاثينَ آيسُ
48وَلي خِدمَةٌ قَدَّمتُها لِتُعِزَّنيوَلَولا الجَنى ما رَجَّبَ الفَرعَ غارِسُ
49وَما هِمَّتي إِلّا المَعالي وَإِنَّنيعَلى المَرءِ بِالعَلياءِ لا المالِ نافِسُ
50وَقَد غارَ حَظٌّ أَنتَ ثاني جِماحِهِوَتُقدَعُ مِن بَعدِ الجِماحِ الشَوامِسُ
51عَسى مَلِكُ الأَملاكِ يَنتاشُ أَعظُماًبَرَتهُنَّ ذُؤبانُ اللَيالي النَواهِسُ
52وَقَد كُنتُ شِمتُ العِزَّ مِنكَ وَجادَنيبِغَيظِ الأَعادي ماطِرٌ مِنهُ راجِسُ
53فَباعَدَني مِن صَوبِ مُزنِكَ حاسِدٌيُضاحِكُ ثَغري وَالجَنانُ مُعابِسُ
54يُريني حَناناً وَهوَ يُضمِرُ بَغضَةًكِلا ناظِرَينا مِن قِلىً مُتَشاوِسُ
55فَجَدِّد يَداً عِندي يُرَفُّ لِباسُهافَقَد أَخلَقَت تِلكَ الأَيادي اللَبائِسُ
56وَبابُكَ أَولى بي مِنَ الأَرضِ كُلِّهافَحَتّامَ لي عَن قَرعِ بابِكَ حابِسُ
57وَأُقسِمُ لَولا أَنَّ دارَكَ فارِسٌلَما اِنتَصَفَت مِن أَرضِ بَغدادَ فارِسُ
العصر العباسيالطويلهجاء
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الطويل