1تمنَّى رجال ما أرادُوا وإنَّماتمنَّيْتُ أنْ ألقاكَ حيثُ أُرِيدُ
2وقد غَفلتْ عينُ الرقيبِ ومُقلتِيبلا حَذَرٍ في عارضيكَ تَرودُ
3وأشكُو الذي لاقيتُ بعدَك إنَّهُعجائبُ يُجْرِي الدمعَ وهي جَمودُ
4وما بينَ أثناءِ الكلامِ تَغَازُلٌعِتَابٌ وعَتْبٌ كاذِبٌ ووعُودُ
5حديثٌ يُزِلُّ العُصْمَ وهيَ منيعَةٌوتُنْظَمُ منه في النُّحورِ عُقودُ
6وضمٌّ كَلَفِّ الريحِ غُصْنَي أراكةٍتَميدُ على عِطْفيَّ حيثُ أمِيدُ
7وبين مجاري اللحظتينِ من الهَوىعقودٌ عليهنَّ القلوبُ شهودُ
8أناولكَ الصَّهباءَ طَوراً وتارةًتناولني والحادِثَاتُ رقودُ
9فيا قَمَراً قد بانَ عَنِّيَ ضَوؤهُلياليَّ والأيامُ بعدَك سُودُ
10ويا مورِداً قد سَدَّ عنِي طريقَهُرماحُ العِدَى هل لي عيك وُرودُ
11ويا بَرَدَاً ما ذُقْتُه غيرَ أنَّهُعلى ما أرى عَذْبُ المذَاقِ بَرودُ
12أما نغبةٌ من فضلِ كاسِكَ يشتفيبها من لهُ بين الضُلوعِ وقودُ
13نَعِمنا زماناً ثم فرَّقَ بينَنايَدُ الدَّهْرِ تُبْدي كيدهُ وتُعيدُ
14أُعَلِّلُ نفسي باللِّقاءِ فإن أعِشْإِلى أنْ أراكُمْ إنَّني لجليدُ
15وإنْ لم يكنْ بيني وبينَ لِقائِكمْسِوى عُمْرِ يومٍ إنَّه لَبعيدُ