الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

تمضي وذكرك ملء كل جنان

خليل مطران·العصر الحديث·18 بيتًا
1تَمْضِي وَذِكْرُكَ مِلءُ كُلِّ جَنَانِلِلهِ دَرُّكَ من بَعِيدٍ دَانِ
2أصْبَحْتَ فِي خُلْدَيْنِ لاَ فِي وَاحِدِوَخَلَعْتَ مِنْ ثَوْبَيْكَ مَا هُوَ قَانِ
3أيْ مُصْطَفَى مَا لِلْوفُودِ تَبَدَّلُوامن طَيِّبَاتِ قِرَاكَ بِالأَحْزَانِ
4وَفَدُوا لآخِرِ مَرَّةٍ فَتَزَوَّدُواأسَفاً وَأقْوَى مَرْبَعُ الضِّيفَانِ
5ذَهَبَ القَضَاءُ بِفَاضِلٍأمْثَالُهُ يَأتُونَ فِي مُتَبَاعِدِ الأَزْمانِ
6عَطِلَتْ حُلًى غَرَّاءُ من أخْلاَقِهِكَانَتْ بِهِ تُزْهَى عَلَى التِّيجَانِ
7مَنْ بَعْدَهُ مُشْكِي الفَقِيرِ إذا شَكَاوَعَلَى الضَّعِيفِ إذَا تَظَلَّمَ حَانِي
8مَنْ لِلْيَتَامَى بِالكَريِمِ أبِي النَّدَىبَاتُوا الغَدَاةَ وَيُتْمُهُمْ يُتْمَانِ
9مَنْ لِلأَعِزَّةِ إنْ دَهَتْهُمْ ذِلَّةٌبسطَتْ لهم يَدَه يَدُ الرحمنِ
10فُجِعُوا بِهَجْعَتِهِ وَلَمْ تَكُ قَبْلَهَالِتَطُولَ عن بِرٍّ وعن إحْسَانِ
11فِي ذِمَّةِ المُولَى عَزِيزٌ جَاءَهُبَرَّ الطَّويَّةِ طَاهِرَ الأَرْدَانِ
12صَحِبَ الحَيَاةَ وَمَا لَهُ مِنْ حَاسِدٍيَوْماً عَلَى النُّعْمَى وَمَا مِنْ شَانِي
13صَفْوَ النُّهَى حُرٍّا عَلَى مَا تَبْتَغِيفِطَنُ الدُّهَاةِ وَهِمَّةُ الشُّجْعَانِ
14أسَلِيلَ آلِ المَنْزِلاَوِيِّ الأُولَىبَلَغُوا مِنَ العَلْيَاءِ أَرْفَعَ شَانِ
15مُتَرَسِّماً آثَارَهُمْ مِنْ عِفَّةٍوَنَزَاهَةٍ وَتُقًى وَبَسْطِ بَنَانِ
16أعَرَفْتَ صَرْحاً مَر فِي تَشْيِيدِهِعُمْرٌ فَلَمَّا تَمَّ بَانَ البَانِي
17أبْقَى بَنَاءَيْكَ الَّذِي اسْتَوْطَنْتَهُفِي اللهِ عَنْ عُرْفٍ وَعَنْ إيمانِ
18بَيْتٌ بَلَغْتَ بِهِ اَكَ مُمَتَّعاًأبداً بِرَحْمَةِ رَبِّكَ المَنَّانِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل