الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

طلعت ربيعا من ربيع وأربع

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·38 بيتًا
1طلَعْتِ ربيعاً من ربيع وأربُعِوطالعتِ أهلاً من مَصيفٍ ومَرْبَعِ
2منازلُ أستسقي السماءَ لأهلِهاوإن كنّ يستسقينَ للأرضِ أدمُعي
3على أنّ ما ضمتْ هوادجُهُم سوىفؤادي لا ضمّتْ سوى عوْجِ أضلُعي
4وما خدَعوني باللِوى غيرَ أنهُملوَوْا نحو المطامعِ أخدَعي
5وقاسَمني في أن يقاسِمَني النّوىرشا معهُ قلبي وأشواقُه مَعي
6دعاهُ غَرامي للوصالِ فلم يُجِبْنداءَ مَشوقٍ قد أجابَ وما دُعي
7وفي كبدي أستغفرُ الله لوعةٌالى مولعٍ عنّي بما هو مولَعُ
8يناصبُني في الحبِّ والحبُّ حاكمٌيجوّزُ لي في الناصِبيّ تشيُّعي
9ومنتصر في منع مقلوبِ عقرببما تحتَه من لَسْعِ مقلوبِ بُرْقُعِ
10أبت شمسُه إلا الغروبَ وقد سَمالها مُكلِفي من كلّ عضو بيُوشَعِ
11ولي من نَدى من لا يَدي أمرَ مُهجٍمن لم يوقع بها قلت أوقعِ
12وليل نزعْنا منهُ عن متجهّمٍأغمِّ القَفا والوجهُ ليس بأنزَعِ
13تأبّى ذراعُ الليثِ أن يعتَلي بهلنا ذنَبُ السرْحانِ مقدارَ إصبَعِ
14فلما ارتمَتْ كفُّ الصَديعِ بأنجمٍقواريرُها قد أوذِنَتْ بالتصدّع
15دعاني السَرى أتعبتَ طِرْفَكَ فاسترحْوقال الكَرى أسهرتَ طَرْفَكَ فاهْجَعِ
16وإني وإيضاعي وإشرافَ همّتيلأعلمُ عند الأشرفِ النَدْبِ موضِعي
17أنالُ به ما شئتُ غيرَ مُمانعٍعلى أنني ما شئتُ غيرُ ممنّعِ
18ويطمعُ في شأوي أناسٌ تنافَسواعلى مَطعِمٍ في راحتيْهِ ومُطْمِعِ
19سكنتُ فقد ظنوا احتقاريَ شأنَهُمُسكونُ تخشٍّ منهمُ أو تخشّعِ
20أيُلْحِدُ في فضلي امرؤ لو أمتُّهُلأويسَ بالإلحادِ مرجوّ مَرْجِعِ
21إليكَ قطعتُ البحرَ أطوي سجلَّهُفيا بحرُ أسْجِلْ لي بحظي وأقْطِعِ
22وما بي الى الأوطانِ هجرة مِقْلَعِولا لي عن الأوطارِ هجرةُ مُقلِعِ
23ولولاك لم أبرح قصيّاً ولم أجدقصيّاً فأدعو فضلَهُ بمُجمّعِ
24نطقت بإعرابِ المقاديرِ مُفصِحاًفيا سيبويهِ اخْفِضْ بلفظِكَ وارفعِ
25نصبت لما شادتْ تميمٌ بناءَهُمن المجدِ ركنَ السؤدد المترفِّعِ
26فضائلُ دعْ حصناً فما زالَ حابسٌيفوقُ بها مِرْداسَ في كل مَجْمَعِ
27وأنتَ تتبعتَ الألى بمآثرٍتُثيرُ عجاجَ السّبْقِ في وجهِ تُبّعِ
28فإحكامُ أحْكامٍ تقولُ مُبادراًلها مشرعُ الخطّيّ ما شئتَ فاشْرِعِ
29وعدلُ قضاءِ لا يميلُ به الهوىلإرضاءِ سنيٍّ ولا مُتشيِّعِ
30وفضلُ خطابٍ مُعجزٍ وخطابُهروى كلُّ صِقْعٍ عنهما فضلَ مصْقع
31وظنّ كأنّ السّمعَ والعينَ شاهَداومن أجلِ هذا قيلَ ذا ظنُّ ألْمَعي
32فيا حَسَناً قد أصبحَ الإسمُ وصْفَهُفأصبحَ من وجهينِ أحسنَ من دُعي
33تنزهتُ في دينه عن دنيّةٍوشمّرتُ في دُرّاعهِ عن مدرّعِ
34فلحظُك للديوانِ أيقِظْهُ يحترسْولفظك للإيوان جرِّدهُ يقطعِ
35وطالعْ محيّا النحْر منك بمنظرٍأدامَ إليهِ طرفَهُ بالتطلّع
36كذا البيتُ قد لبّيتُ والهَدْيُ واجبٌعليّ لأني قائلٌ بالتمتّعِ
37ولم أقتنعْ بالفرْضِ فالفضلُ إنّمايكونُ إذا حققتَهُ للتّطوّعِ
38لسانيَ لا يعْيا وغيرُك سمعُهُلغفلتِه يُعْيي اللسانَ ولا يَعي
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الطويل