الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

طلعت نجوم الدين فوق الفرقد

الأرجاني·العصر الأندلسي·63 بيتًا
1طَلعتْ نجومُ الدينِ فوق الفرقدِبمُحمّدٍ ومحمّدٍ ومحمّدِ
2بِنَبِيِّنا الهادي وسلطان الورىووزيره القرمِ الكريم المَحتِد
3سَعْدانِ للأفلاكِ يَكتْنفانِهاوالدّينُ تَكنفُهُ ثلاثةُ أسْعُد
4هو قد بنى وهُما معاً قد شَيّداوتَمامُ كلِّ مُؤسسٍ بِمُشَيّد
5بكتابِ ذا وبسيفِ ذا وبرأيِ ذانُظِمَتْ أمورُ الدّينِ بعد تَبَدُّد
6بدلائلٍ ومنَاصِلٍ وشمائلورَدتْ بها الآمالُ أعذبَ مَوْرِد
7حُجَجٌ ثلاثٌ للشّريعةِ أصبحَتْيُهْدَي إليها كُلُّ مَنْ لم يَهْتَد
8فالمُعجِزاتُ لمُقْتَدٍ والباتراتُ لمُعْتدٍ والمكرماتُ لمُجْتَد
9جُمِعَتْ ثلاثةُ أسْمياءَ لدولةٍبُنَيتْ على كَبْتِ العِدا والحُسَّد
10مَن لم يكن لهَوى الثلاثةِ مُخْلصاًلم نُسْمِه إلا بطاغٍ مُلْحِد
11وكفَى بهذا الاتّحادِ دِلالةًتَقْضِي إذا وضَحتْ لكُلِّ مُوحِّدِ
12ببقَاءِ سلطانِ الورى ووزيرهِألفَيْنِ في مُلكٍ يدومُ مُمَهَّد
13ودوامِ بهجةِ جَمْعِ شَمْلهما الّذيمنه الهُدى في ظِلّ عِزٍّ سَرْمَد
14اللهِ صَدْرُ زمانِه من ماجدٍمَلِكٍ أغَرَّ من الأكارِم أصْيَد
15مَولَى الورى مأوى العُلا مُفنِي العدامُحيِي الهدى بَحْرُ النّدىَ بدرُ الندي
16سَهْلُ الخلائقِ للفضائلِ مَجْمَعٌيَحْوِي العلاء وللأفاضِلِ مقْصد
17يُردي عِداه بسيفِ بأسٍ مُصْلَتٍيُفِري الطُّلى وبسيفِ كَيْدٍ مُغْمَد
18فَسلِ الوِزارةَ هل رعاها مثلةفي سالف الأيام والمتجَدِّد
19وهل للوزارة غير واحدة غدتمنه وقد نزلت بساحة أوحد
20دانَتْ له الدّنيا فَسدّدَ رأيُهمن أمِها ما كان غيرَ مُسَدَّد
21مَلِكٌ إذا بَرقَتْ أسِرّةُ وجهِهجلَتِ الدُّجى بضيائها المُتَوقِّد
22خلتِ الدّيارُ وكان قبل خُلُوِّهامِمّنْ تفرَّد بالعُلا والسُّؤْدَد
23اللهُ أيّده ومَن يُضْمِرْ تُقىًللهِ في رَعْيِ العبادِ يُؤيَّد
24ففَداهُ في الأقوامِ كلُّ مُقَصرٍيَسْعى إلى نَيْلِ العَلاء بمُسْعِد
25كالطّيفِ حَظُّ العين فيهِ وافرٌلكنّه لاحَظَّ فيه لليَد
26يُمسي ويُصبح جالساً في مُسْندٍوكأنّما هو صورةٌ في المَسْنَد
27فَلَكَ الثرّيا رِفعةً وله الثَرىواللهُ في قِسْمِ الورى لا يَعْتدي
28فلْيشكُرِ السلطانُ دام جلالُهما قد رَعْيتَ لمُلْكهِ وليَحْمَد
29خاطَرتَ بالنفسِ النّفيسةِ دُونَهحتّى تَمَهَّد فوق كُلِّ تَمَهُّد
30والأرضُ لا يَغْدو خَطيرَ ملُوكهاإلا المُخاطِرُ في المُلِمِّ المُوئد
31بك تَسلَمُ الدُّنيا ويَسَعَدُ أهلُهافاسلمْ لها يا ابنَ الأكارمِ واسْعَد
32أمُبَلِّغي ما قد رَجَوْتُ ولم أسَلْما لو غَدوتَ مُحكِمي لم يَزدَد
33من قبلِ أن مَلأ السؤال به فَميأضحَى وقد مَلأ النّوالُ به يَدي
34بلَّغتَني مَهما قَصدتُ وَزِدتَسنيفوق المُنى فَبلغت ما لم أقصد
35وأنلتني ما قد عَهِدْتُ من اللهّاوأفَدْتني منهُنَ ما لم أعهَد
36لم يَبْقَ من نُعماكَ إلا خَصْلةٌهي أخلفَتْ عند القوافي مَوْعِدي
37إنّي نَشْدتُ لدى ذُراكَ مقاصِديفوجَدْتها وقصيدتي لم تُنشَد
38فلئن شَكْرتُ لتَشْكُوَنَّ لما بهامن خَجلْةِ المُتأخِّرِ المُتَبلِّد
39ومدائحي تَشْأي الرياحَ إذا جَرتْفي كُلّ نَشْزٍ للبلادِ وفَدْفَد
40مِمّا إذا أصغَى الأفاضلُ نحْوهسَبقَتْ قَوافيه لسانَ المُنْشِد
41أبداً تظَلُ قصائدي مَسبوقةًبَمقاصِدي في شَوطِ جُودِك فاقْصِد
42وقصائدي الغُرُّ المُحَجّلةُ التيأبداً تَخُبُّ بمُتْهمٍ وبمُنجد
43جُهِدتْ وبَذَّتْها بَديهةُ خاطِرٍجاز المدى كَرماً ولمّا يجهد
44كم في الأكابرِ لي لوِ اعتَرفوا لهابالفَضْلِ حُبّاً للثّناءِ المُخْلِدِ
45من مِدْحةٍ للفَخْرِ مُورِثةٍ إذانَفِدَ الّذي أسنَوا بها لم تَنْفَد
46فِقَرٌ تَظَلُّ حُداءَ كلِّ مَطيّةٍلمُعرِّضٍ وغناءُ كُلِّ مُغَرِّد
47هم أكرموني فانتحلتُ مديحَهممَن يَحتَبِلْني بالكرامةِ يَصطَد
48يا أشرف الوزراء دعْوةَ جامعٍفي الوُدِّ بينَ طريفِهِ والمُتْلد
49أفدِيكَ من صَرْفِ الرَّدى يا مَنْ بهوبجُوده من صَرْفِ دَهْرِيَ أفتَدي
50مِن باسطٍ يَدَهُ إليَّ بسَيْبهيَغْدو على حَربِ الحوادثِ مُنْجِدي
51إن جِئْتُ قاصِدَه حُبِيتُ وإنْ أُقِمْعنه لعُذْرٍ فالمواهبُ قُصَّدي
52وإذا بَعُدْتُ دنَتْ إليّ هِباتُهوصِلاتُه فكأنني لم أبْعُد
53دُمْ دِيمةً لبني الرّجاء مُقميةًيا ذا الأيادي البادياتِ العُوَّد
54واقْسِمْ زمانَك بين مُلْكٍ قاهِرٍتَرْعَى الأنامَ به وعَيْشٍ أرغَد
55فكِفايةُ اللهِ التي عُوِّدْتَهاتُفْنِي العَدُوَّ بها وإن لم تَقْصِد
56أمّا الحسودُ فحيثُ يَسمَعُ مِدْحتييَلْقَى الرُّواةَ لها بوجْهٍ أربَد
57فِلمِقوْلي في قلبِ كُل مُعانِدتأثيرُ مصْقولِ الغِرارِ مهند
58أنا سيفُك الماضي لإرغامِ العِدايومَ الفَخارِ فحَلِّني وتَقلد
59زرعتْ مُنايَ لدى عُلاك مَطالباًشتّى فأمِدِدْني برأيْك أحصُد
60والدّهرُ أرجَفَ بارتِجاعِكَ مِنْحةًبدأتْ فَكذِبهُ بعَودٍ أحمَد
61ولقد فعلْتَ فَدُمْ كذلك مُنْعماًأبداً تُعيدُ صنيعةً أو تَبْتَدي
62وتَجدَّد العامُ الذي وافَى وقدأبلَيْتَ ملبوسَ الزّمانِ فَجَدِّد
63صُمْ ألفَ عامٍ في ظلالِ سعادةٍولأَلْفِ عيدٍ بالميامِنِ عَيِّد
العصر الأندلسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأرجاني
البحر
الكامل