الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

تعلقته من دوحة الجود والباس

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·28 بيتًا
1تَعَلقْتُه منْ دوْحَةِ الجُودِ والباسِقَضيباً لَعوباً بالرّجاءِ وبالْياسِ
2دَروبا بتصْريفِ اليَراعَةِ والقَناطَروباً بحَمْلِ المشرَفيّةِ والكاسِ
3يُذكّرُنِيهِ الصُّبْحُ عندَ انصِباغِهِجَمالَ رُواءٍ في تأرُّجِ أنْفاسِ
4ويبْدو لعَيْني شعْرُهُ وجَبينُهُإذا ما سَفَحْتَ الحِبْرَ في صَفْحِ قِرْطاسِ
5أجالَ منَ الشّوْقِ المُبرِّحِ غارَةًعلَى أرْبُعِ منْ حُسْنِ صبْري أدْراسِ
6فظاهَرْتُ منْ سرْدِ السّقامِ بلأمَةٍوأوْجَفْتُ منْ شُقْرِ الدّموعِ بأفْراسِ
7لكَ اللهُ منْ رَيٍّ طَوانِي على الظُّماومنْ أمَلٍ لمْ أجْنِ منْهُ سِوى ياسِ
8ومنْ قمَرٍ سعْدٍ عشَوْتُ لنورِهِفسعّرَ أحْشائي وصعّدَ أنْفاسي
9إذا ما شَرَعْتَ اللّحْظَ نحْوي عابِساًأقولُ لقَلْبٍ ضاعَ ما بيْنَ جُلاّسِي
10أيا عبْدَ شمْسٍ هلْ لكَ اليوم قُدْرَةٌعلى سَطْوَةِ السّفّاحِ منْ آلِ عبّاسِ
11هجَمْتُ على هوْلِ الغَرامِ بمُهْجَةٍتَعامَتْ فلمْ تدْرِ النّعيمَ منَ الباسِ
12تؤجِّجُ نارُ الخدِّ نارَ جَوانِحيويعْبَثُ وسْواسُ الحُليِّ بوَسْواسِ
13فَيا قلْبُ صبْراً في الغَرامِ وحِسْبَةًلمَنْ تشْتَكي بالدّاءِ والمُمْرِضُ الآسي
14ومَطلولَةِ الأعْطافِ جرّتْ ذُيولَهاعلى مِسْحَةٍ منْ مُسْكَةِ الغاسِقِ الغاسي
15فحدّقَ منْ أجْفانِهِ نرْجِسَ الرُّبَىوحدّدَ منْ آذانِهِ ورَقَ كُرّاسِ
16لعمرُكَ ما أدْري وقدْ تقِفُ النُهَىإذا التَبَسَ الحقُّ المُبينُ بإلْباسِ
17أتلْكَ شَمالٌ أمْ شَمولٌ مُدارَةٌعلى كلِّ غُصْنٍ في الحَديقةِ ميّاسِ
18لقَدْ ضعْضَعَتْ حِلْمي ولمْ أرَ نَسْمَةًتضَعْضَعَ منْ هبّاتِها جبَلٌ راسي
19رَعى اللهُ أجْراعَ الحِمَى دارَ صَبْوَتيومرْبَعَ أُلاّفي ومعْهَدَ إيناسي
20فَما كانَ فيهِ الوصْلُ إلاّ عُلالةًكنُغْبَةِ مُرْتاعِ ونُهْبَةِ خَلاّسِ
21وقالوا ألِفْتَ العيْشَ بعْدَ فِراقِنافلفّقْتُ أرْداني حَياءً على الرّاسِ
22ثِقوا بوَفائي ما اسْتَقلّتْ جوارِحيورَعْيِ ذِمامي ما تَماسَكَ إحْساسي
23ولا تعْذُروني إنْ نسيتُ عُهودَكُمْوإنْ رفَعَ اللهُ الجُناحَ عنِ النّاسِ
24فؤادِي غنيٌّ بالوَفاءِ ورُبّماتسَجَّلُ في صَبْري وثيقَةُ إفْلاسِ
25ليَ اللهُ منْ قلْبٍ خَفوق معذّبٍيَرى أنْ ما بالمَوْتِ في الحُبِّ منْ باسِ
26تَجولُ بناتُ الفِكْرِ حوْلَ ذُبالِهِكما حفّ جوّالُ الفَراشِ بنِبْراسِ
27أفوِّضُ للرّحمانِ أمْريَ في الهَوىوأعْلِقُ كفّي منْ حِماهُ بأمْراسِ
28وآمُلُ لُطْفَ اللهِ فِيهِ فإنّهأبَرُّ بميثاقٍ وأوْفَى بقِسْطاسِ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الطويل