قصيدة · البسيط

تـعـلل النـفـس بـالوعـد الذي وعدوا

أبو المحاسن الكربلائي·العصر الحديث·21 بيتًا
1تـعـلل النـفـس بـالوعـد الذي وعدواانــي وقـد طـال فـي انـجـازه الامـد
2ان كــان غــيــر بــعــد العــهــد ودهفــودنــا لهــم بــاق كــمــا عــهــدوا
3وان يــكــن لهــم فــي هــجــرنـا جـلدفــأن أبــعــد شــيــء فـاتـنـا الجـلد
4امــا وطـيـب ليـاليـنـا التـي سـلفـتوالعـيـش غـض كـمـا شـاء الهـوى رغـد
5ان العــيـون التـي كـانـت بـقـربـهـمقـريـرة جـار فـيـهـا الدمـع والسـهد
6مـا انـصـفـونـا سـهـرنـا ليـلنـا لهمصــبــابــة وهــم عــن ليــلنـا رقـدوا
7تـبـكـيـهـم مـقلتي العبرى ولو سعدتبـكـت مصاب الأولى في كربلا فقدوا
8مــصــالت كــســيــوف الهــنـد مـرهـفـةفــرنــدهــا كــرم الاحـسـاب والصـيـد
9المــرتــقــيـن مـن العـليـاء مـنـزلةشـمـاء لا يـرتـقـيـهـا بـالمـنـى أحد
10الطـاعـنـيـن إذا أبـطـالها انكشفتاوالمـطـعـمـيـن إذا مـا اجـدب البـلد
11مـن مـعـشـر ضـربـت فـوق السـماء لهمأبـيـات فـخـر لهـا مـن مـجـدهـم عـمد
12سـادوا قـريشاً ولولاهم لما افترعتطود الفخار ولولا الروح ما الجسد
13تـخـال تـحـت عـجـاج الخـيـل أوجـهـهمكـواكـبـاً فـي دجـى الظـلمـاء تـتـقـد
14يـمـشـون خـطـرا ولا يـثـنـيـهـم خـطـرعـن قـصـدهـم وانـابـيـب القـنـا قـصد
15وافـى بـهـا الاسـد الغضبان يقدمهااســدا فــرائســهـا يـوم الوغـى اسـد
16كـــأن مـــرهـــفـــه والضــرب يــوقــدهشــمـس الهـجـيـر وارواح العـدى بـرد
17كــأنــمــا رقــمــت آي الســجــود بــهفــكــلمـا اسـتـله مـن غـمـده سـجـدوا
18فــحـاولت عـبـد شـمـس ان يـديـن لهـاقـوم لهـا ابـن رسـول الله مـنـتـقـد
19حـتـى إذا جـالت الخـيـلان صـاح بهمضـرب يـطـيـش بـه المـقـدامـة النـجـد
20فــأحــجــمـوا حـيـث لا ورد ولا صـدروالســمــهــريــة فــي احـشـائهـم تـرد
21يــا عـيـن لا تـعـطـشـي خـدي فـأنـهـمقـضـوا عـطـاشـا ومـاء النـهـر مـطـرد