الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · قصيدة عامة

تلك عقبى البغي فانظر كيف عادا

أحمد محرم·العصر الحديث·43 بيتًا
1تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادايا له من مُصعَبٍ ألقى القيادا
2أرأيتَ القومَ شرّاً وأذىًورأيتَ القومَ ناراً ورمَادا
3غُيِّبوا في حُفرَةٍ مَسجورةٍتَخمدُ الدنيا وتَزدادُ اتّقادا
4مُلِئَتْ رُعباً وَزِيدَتْ رَوْعَةًمن عَذابٍ كان ضِعفاً ثم زادا
5قِفْ عليها وتبيَّنْ ما بهاهل ترى إلا انتفاضاً وَارِتعادا
6يا لهم إذ زعموا أصنامهمتُعجزِ اللّهَ كِفاحاً وجلادا
7جَلَّ ربّي لم يُغادِرْ بأسُهأنْفُساً منهم ولم يتركْ عَتادا
8خاصموا اللّهَ وعادَوا جُنْدَهُوأرى الأصنامَ أولى أن تعادى
9هي غرتهم فضلوا وعتواواستحبوا الكُفرَ بَغياً وعِنادا
10حَلَّقوا بالأمسِ في طُغيانهمثمَّ بادوا في مَهاويهِ وبادا
11عِظةٌ في التُّربِ كانت فِتنةًوعذابٌ كان شرّاً وفَسادا
12كُلْ هنيئاً من قليبٍ قَرِمٍيَبلعُ الكُفّارَ مَثْنَى وَفُرادى
13طال منك الصوم واشتد الطوىفخذ القوم التهاماً وازدرادا
14جَرَّبوا الحربَ وجاؤوا فَلَقُوْاغُمماً جُلَّى وأهوالاً شِدادا
15سمعوا الصَّوتَ وما من ناطقٍيُخبِرُ السائلَ منهم حِينَ نادى
16يا رسولَ اللهِ هُمْ في شأنهمغَمرةٌ تَطغَى وبلوى تَتمادى
17صدَقَ الوعدُ فكلٌّ مُوقِنٌيا له منهم يَقيناً لو أفادا
18أنكروا الحقَّ وراموا غيرهفكأنَّ اللّهَ لا يَجزِي العبادا
19هكذا من يَعبدُ الطاغوتَ لايَتَّقِي ربّاً ولا يَرجو مَعادا
20جَلَّ ربِّي وتَعالى إنّهُبالِغٌ من كُلِّ أمرٍ ما أرادا
21إرفَعِي يا دولةَ الحقِّ العِماداوأَقيمِي يا طواغيتُ الحِدادا
22أيُّ حقٍّ ذلَّ في سُلطانِهِأيُّ زُورٍ عزَّ في الدُّنيا وسادا
23إنّ للّهِ سُيوفاً خُذُماًوجنوداً لا يَمَلُّونَ الجِهادا
24بَعثَ الأُسطولَ في آياتِهِجائلاً يُعيي الأساطيلَ اصْطِيادا
25قُوّةٌ أرسلها من أمرِهتَفتحُ الدُّنيا وتَحتلُّ البلادا
26إنَّ كلَّ الخيرِ يا صَفوانُ فيمَهلكِ القومِ فلا تَعْدُ الرَّشادا
27دَعْ عُميراً لا تَهِجْهُ وَاتَّئِدْإنَّ للعاقلِ في الأمرِ اتّئادا
28أخذَ السَّيفَ صَقيلاً مُرهَفاًيأخُذُ الأبطالَ والبِيضَ الحِدادا
29ظَلَّ يَسقيهِ وما أدراهُ هَلْكان سُمّاً ما سقاهُ أم شِهادا
30كَرِهَ الحقَّ فلمَّا جاءَهُنَبذَ الحِقْدَ وأصفاهُ الودادا
31مِن حَديثٍ أنبأ اللّهُ بهِخيرَ مَن حدَّثَ عنهُ فأجادا
32قال أسلمتُ لربّي وكَفَىبالسّبيلِ السَّمحِ دِيناً وَاعْتِقادا
33إقرأ القرآن وَاتْبَعْ هَدْيَهُيا عُميرَ الخيرِ إنْ ذو الغَيِّ حادا
34إنّهُ النُّورُ الذي يجلو العمَىإنّهُ السّرُّ الذي يُحيي الجمادا
35أين يا صفوانُ ما أمّلتَهُأين ما حدَّثْتَ تَستهِوي السَّوادا
36يا لها داهيةً طارتْ بهاأعْقُبُ الجوِّ وقد كانت نآدا
37لا تَظنَّ الجودَ دَيْناً يُشْتَرىسَتَرى الجودَ المُصَفَّى والجوادا
38سَتراهُ وادياً مِن نَعَمٍيُعجزُ الآمالَ سَعْياً وَارْتيادا
39هُوَ من فَيضِ العُبابِ المرتمىيتقَصَّى الأرض مدّاً واطّرادا
40الرسولُ السَّمحُ والمولى الذييَسَعُ الأجيالَ برّاً وافتقادا
41اقترحْ ما شِئتَ وَاطْمَعْ لا تَخفْمِن نَدى كَفَّيهِ نَقصاً أو نَفادا
42حَبَّذا الموئلُ فيما تَتَّقِيمَن أذى الدّهرِ وما أعلى المصادا
43سَببٌ للّهِ من يَعلقْ بهِلم يَخَفْ ضَيْماً ولم يَخْشَ اضطهادا
العصر الحديثالرملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الرمل